فقال له عبد الرحمن بن حسن بن حسن : هلا قلت ( رقاب المسلمين فذلت ) وبعضهم يروي هذه الأبيات لأبي الرميح الخزاعي.
والظاهر أن لكل من سليمان بن قتة وأبي الرميح أبياتا في رثاء الحسين عليه السلام على هذا الوزن وهذه القافية ، وقد أدخل بعض أبيات كل منهما في أبيات الآخر وستأتي ترجمة أبي الرميح.
أقول : وفي كتاب ( رغبة الامل من كتاب الكامل ) للمرصفي : سليمان بن قنة بفتح القاف والنون المشددة ، وفي مكان آخر ذكره قتة بالتاء. ثم ذكر الغريب في الشعر فقال : ( غني ) يريد قبيلة غني بن اعصر بن سعيد بن قيس عيلان بن مضر. ( وتقتلنا قيس ) يريد منهم شمر بن ذي الجوشن بن الأعور بن عمرو بن معاوية بن كلاب بن ربيعة ابن عامر بن صعصعة الذي حرض عبيد الله بن زياد على قتل الحسين ونادى في الناس : ويحكم ما تنتظرون بالرجل ، اقتلوه ثكلتكم أمهاتكم.
والذي تولى قتله قيما يروى سنان بن أنس النخعي. انتهى.
أقول والأصح أن قاتله شمر كما في أكثر المقاتل ونظم كثير من الشعراء ذلك ، يقول الحاج هاشم الكعبي :
ومر يحز النحر غير مراقب
من الله لا يخشى ولا يتوجل
وقال السيد جعفر الحلي :
شل الاله يدي شمر غداة على
صدر ابن فاطمة بالسيف قد بركا
ومن شعر سليمان ما رواه السيد في الاعيان ج 35 ص 365 :
عين جودي بعبرة وعويل
واندبي ان ندبت آل الرسول
صفحة ٥٥