66وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)ويقول:ومن لم يسلِّمْ للنوائب أصبحت ... خلائقه جمْعًا عليه نَوائباوقد يكْهَمُ السيف المسمى مَنيّة ... وقد يرجع المرءُ المظفَّرُ خائبافآفة ذا ألاّ يُصادِف مضربًا ... وآفة ذا ألا يصادفَ ضارباوقوله:أقول وقد قالوا استراحت لموتها ... من الكرب: روحُ الموت شرٌّ من الكربقد نزلت ضنْكًا من اللحد والثرى ... ولو كان رحب الذّرْع ما كان بالرحبوكنت أرجّي القُرْب وهي بعيدة ... فقد نُقلت بعدي عن البُعْد والقربلها منزلٌ تحت الثرى وعهدْتُها ... لها منزل بين الجوانِح والقلبِويقول:أرى الناسَ منْهاجَ الندى بعد ما عفَت ... مهايعُه المثلى ومحّتْ لواحِبهففي كل نجد في البلاد وغائر ... مواهب ليست منه وهي مواهبهفيأيها السّاري اسْرِ غير محاذر ... جنان ظلام أو ردّي أنت هائبهويقول:ذو الودّ مني وذو القربى بمنزلةٍ ... وإخوَتي أسوةٌ عندي وإخوانيفي دهريَ الأول المذموم أعرفهم ... فكيف أنكرهم في دهريَ الثانيعصابة جاورتْ آدابهم أدبي ... فهم إنْ فُرِّقوا في الأرض جيراني1 / 66کاپیاشتراکAI سے پوچھیں