360

في الغيرة وما يحمد منها وما يدم (1013) وقال بعض الحكماء: الغيرة جبلة(1) جبل الله عليها بني ادم وجميع الحيوانات، ولذلك ترى العير يقاتل عن العانة كل فحل ارض لها، غير أن طباع البشر تختلف فيها فمن مفرط أخد ابالظنة(1)، ومن متفاض يخل بالدين والمروءة، وكلا الطرفين ذميم ل ووخير الأمور أوبساطها 1014) وممن كان مفرطا في الغيرة عقيل بن علفة(11)، له مع بناته وونسائه في ذلك أخبار تشبه فعل الحمقى، وكان سليمان بن عيد الملك أيضا كذلك.

1015) حكى صاعد في (الفصوص) بسنده إلى ابن الكلبي قال ان سليمان بن عبد الملك من أشد الناس غيرة، فخرج يريد بيت المقدس بنسأه وتقله، فننل في غور البلقاء في دير من ديارات الرهبان، وذلك في ليلة كمال البدر ، وكان في جنده فتى من كلب يسمى انانا وكان من قوم يقال لهم بنو كلب، وكان من أحسن الناس وجها اوأنداهم صوتا، وكان أبلى به مرارا بين يديه، فلما كان في تلك الليلة العا فمتيانا فأضافهم وسقاهم النبيذ، فلما أخد فيهم الشراب رفع تان صونه بهذه الأبيات: ابوبة سععت صوني فأرقها من آخر الليل لما ملها المتمحد، [1127 9) حله على الشيء طبعه وحدر (1114) عثون الأخبار، ح 4، ص 12: العقد، ح 6، ص 98، شرح نهح البلاعة. ح 5.

اص 55، أشسار المساء، ص 61، والتنكرة الحمدونية، ح2، ص 156 رقم 346 وقارن بالعقرتي 208، 967 11) ص علقة، تحريف 21015 قطب السرور - محطوطة باريس، ق 104 - 106، الديارات لأسي العرج الأصهايي .

قيد الطبع - الهقرة 28 ، معجع البلدان [دير الخصميان]، الههوات النادر 397 12) ص ب بلها

نامعلوم صفحہ