359

فه الحروس ومنعة النفوس اقال (أبو الفرج) : فعابوا معاوية بعده ترك الافراط في الغيرة من اصال السودد قال ولا أرى فيها عيبا، فإن الافراط هو مجاور الحق وتعديه إلى ظلم المرأة، وعابوا أيضأ على قيس بن زهير، لقسوله.

الا أغار حتى أرى، قال. وأظنه إنما أراد روية السبب لا رؤية المرافقة، وهذا الذي قال أبو الفرج كلام صحيح مقبول 1010) ولمسكين الدارمي في معنى قوله لا أغار حتى أرى: الى ينب عرسي لا أفارقها نتميرا(4) تحله قبل المعات لها قر يس بعفجيها بناعي لها قصر لى غيرة حنى أحيطبها خبر ف إذا ما بسرت عن بينها شهر علاهم تفار إذا لم ققد وهل بيقسن المحصفات النقل وبت علها بنسديد الحف لن ينقخ البعل سوط مع إذا ضعه والمطى المشف إني اصرؤ لا آلف البيت قاعدا ولا مقسع لا تبرح الدهر بينه إذا هي لم تحصق أمام فنائه ولا حامل ظني ولا قسول قائل بني امرؤ راعيت ما دمت تتساهدا 10113] وقال أيضا مثل ذلك ألا أيها القاقر المسقتت فار على الناس أن ينتلرو وها خير عرس إذا خقته إذا الكه لم يحطهاعق وهن ذا براعي له عر 410123 الزبير في (الموفقيات) قال . قال علي - رض - لولده: اا بني إياك والغيرة في غير موضعها، فمإنها تدعو الصحة إلى السقم، ولكن أحكم أمرهن، فإن رأيت ذنبأ فاجعل النكير على الكبير ووالصفير، وإياك أن تعيرهن الذنب، فيهون عليك العتب.

21105 تترح فهح البلاعة، ح 16، ص 128، أخبار المساء، ص 88، وديوان ممحين الدارهي، ص 47 - 48 رقم 40 8) الميت باقص في س 11 21 تترح بهج السلاعة، ح 16، ص 127 - 128، أخبار المساء، ص 89، وديوان كين الدارمي، ص 4 -41 رقم 36 12 21 لم أحده في القسم المطبوع ص الكتاب وابطر العقرة [16) 39

نامعلوم صفحہ