تبیان فی تفسیر غریب
التبيان تفسير غريب القرآن
تحقیق کنندہ
د ضاحي عبد الباقي محمد
ناشر
دار الغرب الإسلامي
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
١٤٢٣ هـ
پبلشر کا مقام
بيروت
ألي الفضل أم عليّ إذا حو سبت، إنّي على الحساب مقيت «١» [زه] أي على الحساب موقوف.
٦٧- حَسِيبًا [٨٦]: فيه أربعة أقوال: كافيا، وعالما، ومقدّرا، ومحاسبا.
٦٨- الْمُنافِقِينَ [٨٨] المنافقين مأخوذ من النّفق وهو السّرب [٢٩/ ب] أي يتستّر بالإسلام كما يتستر الرجل في السّرب. ويقال: هو من قولهم: نافق اليربوع ونفق، إذا دخل نافقاءه فإذا طلب من النافقاء خرج من القاصعاء، وإذا طلب من القاصعاء خرج من النافقاء، فالنافقاء والقاصعاء والرّاهطاء والدّامّاء أسماء جحرة اليربوع.
٦٩- أَرْكَسَهُمْ [٨٨]: نكّسهم وردّهم في كفرهم (زه) .
٧٠- حَصِرَتْ [٩٠]: ضاقت، وحصرت: ماتت، بلغة اليمامة «٢» .
٧١- السَّلَمَ [٩٠] هنا: الاستسلام والانقياد. والسّلم أيضا: السّلف، وشجر واحدتها سلمة [زه] والصّلح بلغة قريش «٣» .
٧٢- حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ [٩١]: أي ظفرتم بهم (زه) .
٧٣- خَطَأً [٩٢]: هو فعل لا يضامه «٤» القصد إليه بعينه بخلاف العمد.
٧٤- وَلَعَنَهُ [٩٣]: طرده وأبعده.
٧٥- ضَرَبْتُمْ [٩٤]: سرتم، وقيل: تباعدتم في الأرض.
٧٦- مَغانِمُ كَثِيرَةٌ [٩٤]: جمع مغنم. والمغنم والغنم والغنيمة: ما أصيب من أموال المحاربين (زه) . أي قهرا، أي بإيجاف خيل أو ركاب.
٧٧- غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ [٩٥]: أي الزّمانة، والضّرر: المرض.
٧٨- مُراغَمًا [١٠٠]: مهاجرا (زه) وقيل: متحوّلا، وقيل: مطلبا
_________
(١) البيتان معزوان للسموأل بن عادياء في اللسان والتاج (قوت)، والأصمعيات ٨٥، والثاني في تفسير ابن قتيبة ١٣٣ غير منسوب، وتخريجه في هامشه.
(٢) الإتقان ٢/ ١٠٠ وفيه «وبلغة اليمامة حَصِرَتْ: ضاقت» .
(٣) ما ورد في القرآن من لغات ١/ ١٢٩ ونصّ في النزهة ١٠٦ على أن «السّلم» بهذه الدلالة بتسكين اللام وفتح السين وكسرها، وهي كذلك في اللسان (سلم) .
(٤) كذا في الأصل.
1 / 142