أوجب الله عليه من الدعوة إلى الحق، والتحذير من خلافه.
فقد قال الله ﷿: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت:٣٣] .
وقال النبي ﷺ لعلي بن أبي طالب ﵁: "لأن يهدي الله بك رجلًا واحدًا خير لك من حمر النعم" ١.
وقال النبي ﷺ: "من دل على خير؛ فله مثل أجر فاعله" ٢.
والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله محمد، وآله وصحبه أجمعين، ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين.
قاله الفقير إلى ربه ومولاه: عبد الله بن إبراهيم بن عثمان القرعاوي
ملحوظة: قال جامع الشرح: جزى الله شيخنا خيرًا وغفر له، حيث تفضل بهذا التقديم المبارك المفيد، ومرادي بالمؤلف في هذا الشرح هو شيخنا جامع المتن عفا الله عنه، وما عداه؛ فهو مبيَّن، والله المستعان.
١ متفق عليه.
٢ رواه مسلم وغيره.
1 / 8
تقديم
المقدمة
الكلام على البسملة
الكلام على الصول الثلاثة ووجوبها
الكلام على أصل الدين وبيان الأمر الأول
الكلام على الأمر الثاني
شروط لا إله إلا الله
الكلم على الشرط الأول: العلم بمعناها نفيا وإثباتا
الكلام على الشرط الثاني: اليقين: وهو كمال العلم بها المنافي للشك والريب
الكلام على الشرط الثالث: الإخلاص المنافي للشرك
الكلام على الشرط الرابع: الصدق المنافي للكذب المانع من النفاق
الكلام على الشرط الخامس: المحبة لهذه الكلمة ولما دلت عليه والسرور بذلك