1252

تاویلات

التأويلات النجمية في التفسير الإشاري الصوفي

سلطنتیں اور عہد
خوارزم شاہ

وناهيك عن هذا حديث المعراج أنه صلى الله عليه وسلم وجد في كل سماء نفرا من الأنبياء إلى أن بلغ السماء السابعة ووجد هناك إبراهيم عليه السلام مستندا إلى سدرة المنتهى فعبر عنها مع جبريل إلى أقصى السدرة وبقي جبريل في السدرة فأدنى إليه الرفوف فركب عليه فأداه إلى قاب قوسين أو أدنى فهو الذي جعل الله له نورا فأرسله إلى الخلق.

وقال:

قد جآءكم من الله نور

[المائدة: 15] فأذن له أن يدعو الخلق إلى الله بطريق متابعته فإنه

من يطع الرسول

[النساء: 80] حق طاعته

فقد أطاع الله

[النساء: 80] والذين يبايعونه إنما يبايعون الله

يد الله فوق أيديهم

[الفتح: 10] فإن يده فانية في يد الله باقية بها وكذلك جميع صفاته تفهم إن شاء الله وتنتفع به، وبقوله: { وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا } [الأحزاب: 47] يشير إلى ذكرنا أن لمتابعته اقتباس نور الإلهية بمصباح قلوبهم من سراج قلبه المنور بنور الله المنير سرج قلوب الأمة، فهذا هو حقيقة الدعوة إلى الله.

نامعلوم صفحہ