============================================================
هر نسب البي بها شهرين، ثم قدموا مكة لما بلفهم اسلام قريش، ولم يكن ذلك حقا، فعادت فريش الى أذاهم وبالغوا فيه، فهاجر منهم نيف وثمانون رجلا، منهم جعفر بن أبي طالب عليه السلام، وقريب من عشر تسوة(1).
اإسلام عمر رضي الله عنه] وفي هذه السنة كان إسلام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقوي المسلمون باسلامه، وكانوا يوم أسلم تسعة وثلاثين فأتعهم الله تعالى به أريعين (2).
السنة الثامنة اخبر الصحيفة) فيها كتبت قريش صحيفة أن لا ينكحوا إلى بني ماشم وبني المطلب ولا يعاملوهم ولا يسايروهم ولا يخالطوهم، وتلقوها في جوف الكمبة، وانحاز بنو121 ماشم وبنو(4) المطلب الى أبي طالب ودخلوا معه في شعبه إلا أبو(5) لهب وحده فإنه ظاهر عليهم فأتاموا كذلك ثلاث سنين، ثم انتدب جماعة من قريش لنقض هذا الحلف، ووجدت الصحيفة قد أكلتها الأرضة، وخرج بنو(6) هاشم وبنو(1) المطلب من الشعب فلم يرجهوا إليه (8).
السنة العاشرة (وفاة أبي طالب] نيها توفي أبو طالب عم النبي فل على دين قومه وغمره بضع وثمانون سنة، فاشتد أذى قريش للسي وطمعوا فيه (9).
(1) اتظر: سيرة ابن هشام 70/2، والطبري 331/2، وطبقات ابن سمد 204/1، وتاريخ الإسلام (اليرة النبوية) 184، 185.
(2) انظر عن (اسلام عمر رضي الله عنه) في تاري الإسلام (اليرة النبوية) ص12 181 وفي ذكرنا مصادر كثيرة.
(3) في الأصل: "بنواه.
(1) في الأصل: "بنواء.
(5) في الأصل: "اباء.
(1) ني الأصل: "بنواء .
(7) في الأصل: "بنواء.
(8) انظر عن الصحيفة في: تاريخ الإسلام (السيرة النبوية) 221- 224 وفيه المصادر.
(4) السير والمغازي 238، سيرة ابن هشام 167/2، نهاية الأرب 278/16، تاريخ الإسلام (السيرة النبوية 229 136،
صفحہ 177