1122

تاريخ الإسلام

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام

ناشر

المكتبة التوفيقية

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک
جِبْرِيلُ فِي صُورَةِ دِحْيَةَ" ١. وَكَانَ دِحْيَةُ رَجُلًا جَمِيلًا.
وَقَالَ رَجُلٌ لِعَوَانَةَ بْنِ الْحَكَمِ: أَجْمَلُ النَّاسِ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، فَقَالَ: بَلْ أَجْمَلُ النَّاسِ مَنْ يَنْزِلُ جِبْرِيلُ عَلَى صُورَتِهِ، يعني دحية.
وقال ابن قتيبة عن حديث ابن عباس: كان دحية إذا قَدِمَ لَمْ تَبْقَ مُعْصِرٌ إِلَّا خَرَجَتْ تَنْظُرُ إِلَيْهِ٢.
الْمُعْصِرُ: هِيَ الَّتِي دَنَتْ مِنَ الْحَيْضِ، وَيُقَالُ: هِيَ الَّتِي أَدْرَكَتْ.
"حرف الرَّاءِ":
٢١- رُكَانَةُ بن عبد يزيد، -ت ق- بن هَاشِمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافَ بْنِ قُصَيٍّ الْمُطَّلِبِيُّ٣.
مِنْ مُسْلِمَةِ الْفَتْحِ، لَهُ صُحْبَةٌ ورواية.
روى عنه: ابنه يزيد وغيره.
وهو الَّذِي صَارَعَ النَّبِيَّ ﷺ بِمَكَّةَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ، وَكَانَ أَشَدَّ قُرَيْشٍ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنْ صَرَعْتَنِي آمَنْتُ بِكَ، فَصَرَعَهُ النَّبِيُّ ﷺ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ إِنَّكَ سَاحِرٌ٤.
وَلَمَّا أَسْلَمَ أَعْطَاهُ النَّبِيَّ ﷺ خَمْسِينَ وَسْقًا بِخَيْبَرَ، وَسَكَنَ الْمَدِينَةَ وَبِهَا تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ خِلَافَةِ مُعَاوِيَةَ.
٢٢- رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيُّ -د ت ن- النجاري٥.

١ حديث صحيح: أخرجه أحمد "٢/ ١٠٧"، والنسائي كما في الإصابة "٣/ ١٩١"، والطبراني في الأوسط كما في المجمع "٩/ ٣٧٨".
٢ إسناده ضعيف: وأخرجه ابن عساكر في تاريخه كما في تهذيب تاريخ دمشق "٥/ ٢٢٣"، ورده بأن فيه الحسين الحنفي، وهو صاحب مناكير.
٣ انظر: المعجم الكبير "٤/ ٦٧"، وأسد الغابة "٢/ ١٨٧، ١٨٨"، والإصابة "١/ ٥٢٠".
٤ حديث ضعيف: أخرجه أبو داود "٤٠٦٠"، والترمذي "١٨٤٤"، والطبراني "٤٦١٤" في الكبير، وقال الترمذي: حديث غريب، وليس إسناده بالقائم، ولا نعرف أبا الحسن العسقلاني، ولا ابن ركانة.
٥ انظر: الطبقات الكبرى "٤/ ٣٥٤"، والجرح والتعديل "٣/ ٥٢٠"، وأسد الغابة "٢/ ١٩١"، الإصابة "١/ ٥٢٢".

4 / 25