============================================================
ملوك بني بهوذا من لدن داود عليه السلام، وبين المرتين [402] تفاوت. وخبر هروشيوش مقدم، لأن واضعيه مسلمان كانا يترجمان لخلفاء الاسلام بقرطبة، وهما معروفان، ووضعا الكتاب، والله آعلم بحقيقة الامر في ذلك ." (401 - 402) قوله : لأن واضعيه مسلمان كانا يترجمان لخلفاء الاسلام بقرطية ، وهما معروفان، ووضعا الكتاب" - في غاية الغرابةا فماذا يقصد بقوله : "لأن واضعيه مسلمان كانا يترجمان لخلفاء الاسلام بقرطبة"؟ لقد سبق له ان قال (بند 6) إن الذي ترجم كتاب هروشيوش "للحكم المستنصر، من بني أمية، (هو) قاضي التصارى وترجمانهم بقرطبة وقاسم بن أصبغ" . فهل كان قاضي النصارى هذا مسلما؟ وهل قوله: "وضعا الكتاب" معناه: ترجماه؟ أو تصرفا فيه ولم يترجما نصه؟ لكن سبق ان قال في بند 6 إنهما ترجماه على كل حال فان الخبر الوارد في هذا البند لا مناظر له في نص هروشيوش.
23- "كان بناء قرطاجة هذه قبل بتاء رومة باتنتين وسبعين سنة. قال هروشيوش: على يدي ديدن بن الثيا، من نسل عيصو بن اسحق." (ص 407) الصواب: ديدو أو السال، 1780، وكانت بنت ملك صور: بلوس ولم يرد لها ذكر في نص هروشيوش اللاتيني، وإنما ورد هذا الكلام في الترجمة العربية ص 136 من مخطوط كولومييا وقوله : "وكان بناء .... سنة " ورد في "المسالك والممالك" للبكري (ص 210، ص 572 نشرة ليوفن، باريس سنة 1975) وفي "الروض المعطا للحميري (ص 464، بيروت سنة 1975).
24 - "لم يزل امر هؤلاء الكيتم - وهم الليطنيون - راجعا الى الوزراء منذ سبعمائة سنة كما قلناه: من عهد بناء رومة آو قبلها بقليل كما قال هر وشيوش: تقترع الوزراء في كل سنة فيخرج قائد منهم الى كل ناحية، كما توجبه القرعة ، فيحاربون امم الطوائف ، ويفتحون الممالك . وكانوا آولا يعطون إخوانهم من الروم اليونانيين طاعة معروفة بعد الفتن والمحاربة. حتى إذا هلك الاسكندر وافترق امر اليونانيين والروم وفشلت ريحهم ، وقعت فتنة هؤلاء الليطينيين - وهم الكيتم - مع أهل 8
صفحہ 482