تاريخ الأنطاکی
تاريخ الأنطاكي المعروف بصلة تاريخ أوتيخاء
ایڈیٹر
عمر عبد السلام تدمري
ناشر
جروس برس
پبلشر کا مقام
طرابلس - لبنان
مرقيّة التي على ساحل البحر، وهي من جملة ما سلّمه محمد بن عليّ بن حامد مع حصن الخوابي للروم، وعمّرها في المحرّم منها، وشحنها بالرجال المقاتلة، وعمّر المسلمون في طرف عملهم المجاور للروم حصن العلّيقة (١).
[باسيل يملك مدينة أرجيس بأرمينية]
وفي هذه السنة أيضا ملك باسيل الملك مدينة أرجيس من بلد أرمينية تسليما، وكانت في يدي المسلمين، وانضافت إلى حصون أسفرجان وإلى ما تحت يد قطبانه.
[تعيين بطريرك أنطاكية]
وفي السنة التاسعة والأربعين من ملك باسيل صيّر نيقولاس رئيس دير الأصطوديون بطريركا على أنطاكية، وصلّي عليه في القسطنطينية يوم الأحد سابع عشر كانون الآخر سنة ألف وثلاثمائة وستّ وثلاثين، وهي لأربع عشرة ليلة خلت من ذي الحجّة سنة خمس عشرة وأربعمائة، بعد أن أقام الكرسيّ الأنطاكي خاليا ثلاث سنين ونصفا وأقام في الرئاسة خمس سنين وثمانية أشهر وواحدا وعشرين يوما وتنيّح (٢).
[. . .] (٣)
(١) «لولده» في النسخة (ر) وليس في (ب).
(٢) «رضيعها» في (ر) وليس في (ب).
(١) العلّيقة: قلعة على جبل مرتفع شرقيّ بلنياس. (صبح الأعشى ٤/ ١٤٧).
(٢) حتى هنا ينتهي النقص الحاصل في نسختي (ر) والبريطانية.
(٣) هنا نقص في الورقة (١٣٦ أ) من أصل المخطوط، ويوجد في نسختي (ب) و(ر) نصّان يتّفقان في جزء منه، وتنفرد النسخة (ب) بزيادة ليست موجودة في بقيّة الأصول: «. . . لولده ١ وزاد في لقايه وسمّاه أمير الأمراء، عدّة الدولة العلويّة، ورضيعها ٢، ورضيّها، وأعدّه إلى الشام، وأقطع أيضا ولده علاّقا وجماعة من أهله إقطاعات كثيرة». وهذا الخبر المبتور في أوّله نرجّح أنه يتعلّق بالأمير «رفق» الخادم، الذي كان يلقّب: عدّة الدولة وعمادها، القائد الأجلّ، أمير الأمراء، المظفّر، فخر الملك. (أنظر عنه في: اتعاظ الحنفا ٢/ ١٣٣ و١٣٧ و١٣٩ و١٥٨ و١٥٩ و١٦٣ و١٩٨ و١٩٩ و٢٠٢ و٢٠٦ و٢٠٩ و٢١٠ و٢١١ و٢٤٨ والكامل في التاريخ ٩/ ٢٣٢، وأمراء دمشق ٣٤ رقم (١٠٩)، والوافي بالوفيات ١٤/ ١٣٨ رقم (١٨٢)، وأخبار مصر لابن ميسّر ٤، وزبدة الحلب ١/ ٢٦٥ و٢٦٦ و٢٦٧، والإشارة ٤٠ (وفيه: الأستاذ عدّة الدولة)، وذيل تاريخ دمشق ٨٥، والنجوم الزاهرة ٥/ ٤٥، وأخبار مصر للمسبّحي ٣٩ و٤٢ و١٦٥، وتاريخ الإسلام (المخطوط) ٣٥٠. وذلك في عهد المستنصر بالله، سنة ٤٤٠ هـ إذ قال المقريزي: -
1 / 388