701

فلما بلغ ذلك ابن الزبعرى رجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال حين أسلم ... يا رسول المليك إن لساني ... راتق ما فتقت إذ أنا بور إذ أباري الشيطان في سنن الري ... ح ومن مال ميله مثبور ... آمن اللحم والعظام لربي ... ثم نفسي الشهيد أنت النذير ... إنني عنك زاجر ثم حي ... من لؤي فكلهم مغرور ...

وأما هبيرة بن أبي وهب فأقام بها كافرا وقد قال حين بلغه إسلام أم هانئ بنت أبي طالب وكانت تحته واسمها هند ... أشاقتك هند أم نآك سؤالها ... كذاك النوى أسبابها وانفتالها ...

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال وكان جميع من شهد فتح مكة من المسلمين عشرة آلاف من بني غفار أربعمائة ومن أسلم أربعمائة ومن مزينة ألف وثلاثة نفر ومن بني سليم سبعمائة ومن جهينة ألف واربعمائة رجل وسائرهم من قريش والأنصار وحلفائهم وطوائف العرب من بني تميم وقيس وأسد

قال الواقدي في هذه السنة تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم مليكة بنت داود الليثية فجاء إليها بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت لها ألا تستحيين حين تزوجين رجلا قتل أباك فاستعاذت منه وكانت جميلة وكانت حدثة ففارقها رسول الله وكان قتل أباها يوم فتح مكة

قال وفيها هدم خالد بن الوليد العزى ببطن نخلة لخمس ليال بقين من رمضان وهو صنم لبني شيبان بطن من سليم حلفاء بني هاشم وبنو أسد بن عبدالعزى يقولون هذا صنمنا فخرج إليه خالد فقال قد هدمته قال أرأيت شيئا قال لا قال فارجع فاهدمه فرجع خالد إلى الصنم فهدم بيته وكسر الصنم فجعل السادن يقول أعزى اغضبي بعض غضباتك فخرجت عليه امرأة حبشية عريانة مولولة فقتلها وأخذ ما فيها من حلية ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بذلك فقال تلك العزى ولا تعبد العزى أبدا

حدثنا ابن حميد قال حدثنا سلمة عن ابن إسحاق قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزى وكانت بنخلة وكانت بيتا يعظمه هذا الحي من قريش وكنانة ومضر كلها وكانت سدنتها من بني شيبان من بني سليم حلفاء بني هاشم فلما سمع صاحبها بمسير خالد إليها علق عليها سيفه وأسند في الجبل الذي هي إليه فأصعد فيه وهو يقول ... ايا عز شدي شدة لا شوى لها ... على خالد ألقي القناع وشمري ... ويا عز إن لم تقتلي اليوم خالدا ... فبوئي بإثم عاجل أو تنصري ...

صفحہ 163