کتاب التاریخ
كتاب التأريخ
ناشر
دار صادر
پبلشر کا مقام
بيروت
وكتاب في نبض العروق ومعرفة كل واحد من أجناس النبض والأسباب الفاعلة لأصناف النبض وتقدمة معرفة في ست عشرة مقالة
وكتاب حيلة البرء وهو كتاب بين فيه طريق شفاء جميع الأمراض واتبع ذلك في هذا الفن
ومقالة في العلل الواصلة وهي العلل القريبة التي تصل ما بين العلة البعيدة والمريض
ومقالة في البول من الدم في البدن
وكتاب في فرقة أصحاب الحيل
ومقالة في السل
ومقالة في علاج صبي يرضع
ومقالة في تدبير ابقراط للأمراض الحادة
ومقالة في فصد العروق وفسر كتب ابقراط في فصل فصل وقول قول وبين الحال الحال فيه
والذي تلا ابقراط من رؤساء الحكماء سقراط رأس الحكماء وأول من لفظ بحكمته ما حفظ عنه وسمع منه
وحكي أن طيماوس قال له أيها المعلم لم لا تدون لنا حكمتك في المصاحف قال له يا طيماوس ما أوثقك بجلود البهائم الميتة واشد تهمتك للجواهر الحية الخالدة وكيف وجود العلم من معدن الجهل والسبب منه من عنصر العقل فقال له ايعطبطش تلميذه لو أمليت علي كتابا يخلد عنك فقال الحكمة لا تحتاج إلى جلود الضأن
وقال بعض تلامذته لو زودتنا كتابا من حكمتك تسبر به عقولنا قال له سقراط لا ترغبن في تدوين حكمة في جلود الشاء حتى يكون ذلك ابلغ عندك من علمك ولسانك
صفحہ 118