114

کتاب التاریخ

كتاب التأريخ

ناشر

دار صادر

پبلشر کا مقام

بيروت

وكتاب في نبض العروق ومعرفة كل واحد من أجناس النبض والأسباب الفاعلة لأصناف النبض وتقدمة معرفة في ست عشرة مقالة

وكتاب حيلة البرء وهو كتاب بين فيه طريق شفاء جميع الأمراض واتبع ذلك في هذا الفن

ومقالة في العلل الواصلة وهي العلل القريبة التي تصل ما بين العلة البعيدة والمريض

ومقالة في البول من الدم في البدن

وكتاب في فرقة أصحاب الحيل

ومقالة في السل

ومقالة في علاج صبي يرضع

ومقالة في تدبير ابقراط للأمراض الحادة

ومقالة في فصد العروق وفسر كتب ابقراط في فصل فصل وقول قول وبين الحال الحال فيه

والذي تلا ابقراط من رؤساء الحكماء سقراط رأس الحكماء وأول من لفظ بحكمته ما حفظ عنه وسمع منه

وحكي أن طيماوس قال له أيها المعلم لم لا تدون لنا حكمتك في المصاحف قال له يا طيماوس ما أوثقك بجلود البهائم الميتة واشد تهمتك للجواهر الحية الخالدة وكيف وجود العلم من معدن الجهل والسبب منه من عنصر العقل فقال له ايعطبطش تلميذه لو أمليت علي كتابا يخلد عنك فقال الحكمة لا تحتاج إلى جلود الضأن

وقال بعض تلامذته لو زودتنا كتابا من حكمتك تسبر به عقولنا قال له سقراط لا ترغبن في تدوين حكمة في جلود الشاء حتى يكون ذلك ابلغ عندك من علمك ولسانك

صفحہ 118