تنزيه الأنبياء
تنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
اصناف
عقائد و مذاہب
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
تنزيه الأنبياء
ابن خمیر d. 614 AHتنزيه الأنبياء عما نسب إليهم حثالة الأغبياء
اصناف
الله تعالى ويسلمون له لم ينكروا شيئا مما فعله نبيهم عليه السلام .
القاصرة ، وما جرت به العادات ، وهو داء عضال نغلت به (1)، قلوب الجهلة الضالين (2)، ففندوا حكم الله تعالى واعترضوا لفعاله في خلقه. وكان أول من سن هذه الداهية الدهياء إبليس ، حيث قال : ( أأسجد لمن خلقت طينا ) [الإسراء : 17 / 61] ، و ( قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون ) [الحجر : 15 / 33] ، و ( أنا خير منه ) [ص : 38 / 76] ، و ( أرأيتك هذا الذي كرمت علي ) [الإسراء : 17 / 62] إلى غير ذلك من أقواله السخيفة. فانظر رحمك الله إلى أهل هذه المذاهب الخسيسة بمن اقتدوا فيها وعلى من عولوا في اقتدائهم ، ( قاتلهم الله أنى يؤفكون ) [التوبة : 9 / 30].
ومما قيل في معنى قوله : ( وتخشى الناس )، أنه يخشى الناس أن يقولوا : كيف يحرم علينا أزواج البنين وهو مع ذلك يتزوج زوج ابنه؟ فلأجل (3) هذه الأقوال كانت خشيته صلى الله عليه وسلم على الناس ، إذ ليس منها واحدة إلا وهي تحمل إلى سجين ، فإنها كلها معارضة لقوله تعالى : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) [الحشر : 59 / 7].
وقوله تعالى : ( من يطع الرسول فقد أطاع الله ) [النساء : 4 / 80].
صفحہ 69