تنبیہ العطشان علی مورد الظمآن فی الرسم القرآنی
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
علاقے
•مراکش
سلطنتیں اور عہد
وطاسی خاندان
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
تنبیہ العطشان علی مورد الظمآن فی الرسم القرآنی
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
[2] ليبلغوا الدعوة للعباد **** ويوضحوا مهايع الإرشاد ذكر الناظم في هذا البيت : علة الإرسال المتقدم في البيت الذي قبله ، وهو جواب عن سؤال مقدر ، كأنه قيل له : ما فائدة إرسال الرسل؟ ، فقال : ليبلغوا الدعوة للعباد فاللام في قوله : (( ليبلغوا ))(¬1)لام كي ، ويقال لها - أيضا - لام العلة ، أي أرسل الله - عز وجل - الرسل كي يبلغوا ، أي يوصلوا الدعوة إلى العباد .
ومعنى (( الدعوة )) : [أي](¬2)هي المطالبة بالأوامر والنواهي التي كلف الله بها عباده ، أو تقول معناها : مطالبة العباد بعبادة المعبود ، وكلاهما بمعنى واحد ، فكأنه يقول : أرسل الله - تعالى - الرسل ليبلغوا عن الله - تعالى - إلى عباده ما أمرهم به ونهاهم عنه .
يقال : دعاه يدعو دعوة ، إذا طالبه باتباع طريقته وإجابته إلى ما سأل(¬3)، فدعوة الرسل - عليهم السلام - أممهم : هي طلبهم من أممهم اتباع طريقتهم وإجابتهم إلى ما سألوه .
فقوله : (( ليبلغوا الدعوة للعباد )) ، أي ليوصلوا دعوة الله - عز وجل - إلى العباد التي هي أوامره ، ونواهيه ، واللام في قوله : (( للعباد )) بمعنى إلى(¬4).
كقوله تعالى : { سقناه لبلد ميت }(¬5)، أي إلى بلد ميت .
قوله : (( للعباد )) جمع عبد ، سمي العبد عبدا ، لتذلله وخضوعه ، كما سميت(¬6)الطريق الجادة معبدا لتذللها بوطء الإقدام عليها .
صفحہ 90
1 - 734 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں