200

تنبیہ العطشان علی مورد الظمآن فی الرسم القرآنی

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

اصناف
The Recitation
علاقے
مراکش
سلطنتیں اور عہد
وطاسی خاندان

أجيب عنه بأن المراد هنا بالفصل(¬1): الفصول على بابها ، وأراد بالأبواب التراجم ، لأن التراجم أعم ، ولكن هذا الجواب يقتضي أن الترجمة خلاف الفصل ، مع أن الترجمة أعم من الفصل والباب وغيرهما ، فلو استغني بقوله : (( مفصلا )) عن قوله : (( مبوبا )) ، أو استغني بقوله : (( مبوبا )) عن قوله : (( مفصلا )) لكفى ، فيفسر ذلك بالترجمة لكان أولى .

والجمع بين اللفظين يقتضي : أن الفصل والباب مقصودان بعينهما ، فكلامه معترض على كل تقدير ، لأنه إذا حملنا قوله : (( مفصلا )) على التراجم بقي قوله : ((مبوبا)) لا محل له ، وإذا حملنا قوله : (( مبوبا )) على التراجم ، بقي قوله : (( مفصلا )) لا محل له - أيضا - وإذا حملنا قوله : (( مفصلا )) على الفصول بذاتها وحملنا قوله : (( مبوبا )) على الأبواب بعينها ، يعترض عليه بالقول : ((وهاك)) ، و((من)) ، و((ما جاء)) ، من التراجم الباقية ، فكلامه إذا لا يسلم من الاعتراض(¬2).

والظاهر - والله أعلم - أنه أراد بقوله : (( مفصلا )) الفصول بذاتها ، وأراد بقوله : (( مبوبا )) التراجم ؛ لأن الترجمة أعم من : ((الباب)) ، و((القول)) ، ((وهاك)) و((من)) ، و((ما جاء)) ، بخلاف الفصل .

صفحہ 262