تنبیہ العطشان علی مورد الظمآن فی الرسم القرآنی
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
علاقے
•مراکش
سلطنتیں
وطاسی خاندان
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
تنبیہ العطشان علی مورد الظمآن فی الرسم القرآنی
الحسين بن على الرجراجى الشوشاوي (d. 899 / 1493)تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
ومعناه في الاصطلاح : الحاجز بين الكلام السابق ، والكلام اللاحق .
وقوله : (( مبوبا )) ، أي جعلته ذا أبواب .
والباب : عبارة عن المدخل والمخرج ، وقيل حقيقته : فرجة في ساتر يتوصل بها من ظاهر إلى باطن ، وهو على قسمين(¬1): حسي ، ومعنوي .
فالحسي : هو الحقيقي ، أو هو ما يدرك بالحواس ، كأبواب الدور(¬2)والحوانيت .
والمعنوي : هو المجازي ، وهو ما يدرك بالمعنى ، كأبواب الكتاب والحوائج(¬3).
وقولنا في حقيقة الباب : فرجة في ساتر يتوصل بها من ظاهر إلى باطن ، فالعلم هو الفرجة ، والجهل هو الساتر ، فتوصل بالعلم من ظاهر الجهل إلى باطنه الذي هو معرفة المعلوم .
وقوله : (( فجاء مع تحصيله مقربا )) ، أي فجاء هذا الرجز مع حفظه مقربا لفهم حافظه ، لأنه لو جعله مجموعا من غير فصول(¬4)ولا أبواب ، لبعد فهمه على قارئه
واعترض قوله : (( مفصلا مبوبا )) بأن قيل : ظاهر الكلام(¬5)أن تراجم هذا الرجز كلها [هي](¬6)فصول وأبواب ، وليس الأمر كذلك ، لأنه أتى فيه بغير الأبواب والفصول ، لأنه لم يذكر إلا ثلاثة أبواب : باب اتفاقهم والاضطراب ، وقوله : (( باب ورود حذف إحدى اللامين )) ، وقوله : (( باب حروف وردت بالفصل )) .
وذكر غير الأبواب في باقي التراجم ، كالقول ، وهاك ، ومن ، وما جاء ، مثال القول : (( [القول](¬7)فيما قد أتى في البقرة )) ، ومثال هاك : (( وهاك ما من مريم لصاد )) ، ومثال من : (( من آل عمران إلى الأعراف )) ، ومثال ما جاء : (( [ ما جاء](¬8)من أعرافها لمريم )) .
صفحہ 261
1 - 734 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں