============================================================
فذه الأبيات ، أى لانسب بيننا وبينكم ولاخلة " أى ولا صداقة بعد ما أعنم جيش الننمان ولم ترعوا خرمة النسب بيلنا وبينكم وم وقد تفاقم الأمر بيننا فلا يرجى صلاحه ، فهو
كالفتق الواسع فى الثوب يتعب من يروم رتقه وقطع همزة السع ضرورة، وحسن له ذلك كون
ف أول النصف الثانى، لأنه بمنزلة ما يبتدا به ويروى البيت الآول : اتسم الخرق على الراقع" فمن رواء على هذا فهو لانس بن العباس و ليس لأبى عام ق م ج ر) وذكر فى فصل " قجر" بيتأ شاهدا على لمقمجر للقواس، وهو : 1) مثل القسى عاجها المقميجر 2 قال الشيخ : البيت لأبى الأخزر الحمانى وقيله : * وقذ أقلتنا المطايا الضر
الهملة والميم مشددة و
نامعلوم صفحہ