============================================================
لى الحكم الماتى يوما إذا قضى
قضيته آلايجور ويقصد قال الشيخ رحمه الله - : البيت لأبى اللحام الغلبى . ويروى لعبد الرحملن بن الحكم والأول هو الصحيح. أى على الحيكم[18] المرضى و
بحكمه الماتى إليه ليحكم الا يجور فى حكمه ، بل صد أى : يعدل . ولهذا رفعه ولم ينصبه عطفا على قوله ألا يجور، لفساد المعنى ، لأنه صير التقدير عليه ألا يجور، وعليه الا يقصد و ليس المعنى على ذلك ، بل المعنى وينبغى له أن اي قصد، وهو خبر بمعنى الأمر، أى : وليقصد مه وكذلك قوله سبحانه : ((والوالدات يرضعن -و(3)
أولادهن ) أى : ليرضعن .
قعد) باب و ذكر فى فصل "قعده عجز بيت لابى ذؤيب شاهدا على القعيدة بمعنى الغرارة وجمعها قعائد وهو : الاح ، واللسان (عجم) لملحة الجرمى : وان الفرزدق : المثبت من اللسان ومادة (لحم) 11ف12 ل همل
نامعلوم صفحہ