449

تمثیل اور محاضرہ

التمثيل والمحاضرة

ایڈیٹر

عبد الفتاح محمد الحلو

ناشر

الدار العربية للكتاب

ایڈیشن

الثانية

اشاعت کا سال

١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م

لو بغى جبلٌ على جبلٍ لجعله الله تعالى دكًا. " ذلك ومن عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغي عليه لينصرنّه الله ".
الحسد
الحسد داء الجسد. الحسود لا يسود. الحسد أول ذنبٍ عصي الله به في السماء والأرض. لا راحة لحسودٍ. ما رأيت ظالمًا أشبه بمظلومٍ من الحسود. أقل الناس سرورًا الحسود. حاسد النعمة لا يرضيه إلا زوالها. الحسود يأخذ نصيبه من غموم الناس؛ فينضاف إلى ذلك غمه بسرور الناس فهو أبدًا مغمومٌ. الحسود فقيرٌ، وعند الناس حقير. الحسود يعمى عن محاسن الصبح بعينٍ تدرك دقائق القبح. ابن المعتز: الحساد يحسدون أكثر مما في المحسود، لأن بعضهم يظن عند المحسود ما لا يملك فيحسده عليه.

1 / 451