============================================================
1 علم البديع الفن الثالث ما به قتل أعاديه ولكن يتقي إخلاف ما ترجو الذئاب فإن قتل الأعداء في العادة لدفع مضرقم، لا لما ذكره. والثانية: إما ممكنة، كقوله: يا واشيا حسنت فينا إساءته بجى حذارك إنساني من الغرق فإن استحسان إساءة الواشي ممكن، لكن لما خالف الناس فيه، عقبه بأن حذاره منه بحى أنسانه من الغرق في الدموع. أو غير ممكنة، كقوله: لو لم تكن نية الجوزاء خدمته لما رأيت عليها عقد منتطق وألحق به ما بني على الشك، كقوله: كأن السحاب الغر غيبن تحتها حبيبا فما ترقا هن مدامع ومنه: التفريع، وهو أن يثبت لمتعلق أمر حكم بعد إثباته لمتعلق له آخر، كقوله: ما به اخ: يعنى نيست اورا محبت كشن دشمنان خود ونتهاى آرزو زيراكه دشمنان او بسبب كمال سطوت وايهت وى تاب آن ندارند كه نوى بوي ازندرسانند، و ليكن كشن دشمنان ازان جهت ست كه تا گرگان و تمام درندكان كه اميد وار لحوم مقتولين مى باشند دحت عزم جن مددح بي بهره ناشند، پس گوياكه عزمش براى جن همين و عده است، آنهارا بار زاق لحوم تتلى، و كريمان از خلف و عده احتراز كلى وارند.
لما ذكره: وهو الاحتراز عن أخلاف ما ترحو الذياب. والثانية: أي الصفة الغير الثابتة التي أريد إثباها.
لكن لما خالف إلخ: هذا استدراك من قوله: ممكن أي لما خالف الشاعر الناس في استحسان أساءة الواشي حيث لا يستحسنه الناس، عقب الشاعر استحسان إساءة الواشي نحا إتسان عيني من الغرق في الدموع؛ لأن خوفه منه منعه من البكاء فسلم إنسانه من الغرق.
نية الجوزاء: فإن نية الجوزاء خدمة صفة ثابتة، أراد الشاعر إثباها وهي غير ممكنة ، وما يدل على اثباقا فهو مضمون المصراع الثاني، وعللها برؤية عقد النطق عليها، والو1 ههنا للاستدلال بانتفاء الثاني على انتفاء الأول؛ ليصلح المثال لصفة غير ممكنة، وفي هذا المقام بحث ذكره العلامة في الشرح. منتطق: الانتطاق: شد النطاق في الوسط وحول الجوزاء كواكب يقال ها: نطاق الجوزاء. كأن السحاب: علل على سبيل الشك نزول المطر من السحاب بأها غيين حبيبا تحت تلك الربى، فهى تبكي عليها، ومعناه بالفار سية هذا: گوياكه ابرهاتى سفيد پوشانده اند محبوب خود را پيس تلهاپيس نمى ديستدبر فراق او بشهاي آنها.
صفحہ 127