625

طالع سعید جامع نام نجباء صعید

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایڈیٹر

سعد محمد حسن

ناشر

الدار المصرية للتأليف والنشر

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
أيا موت كم أبليت ثوب شبيبة … فأنت الذى تبلى ونحن الذى نكسا
أيا من بكاه حسرة وتفجّعا … لأن حلّ قبرا موحشا ضمّه رمسا
على غيره خف وحشة القبر إنّنى … رأيتهم فى قبره دفنوا الإنسا
ويا من تواسى عنه ما لك والأسى … أأبصرت محزونا لدى حزن آسا
ويا من يعزّى فيه هل أنت بالغ … عزاء الورى لو كنت سحبان أو قسّا
فإن كنت عنه مسلّيا ومعزّيا … فعزّ أخاه البدر أو أخته الشّمسا
وأعجب منها اليوم أضحت منيرة … ورونق ذاك الوجه كالأمس قد أمسى
[منها]:
عروس البلى طلّقت عرسك بتّة … كأنّك ما استرضيت غير الثّرى عرسا
وقبّلك الدّيدان ميتا وكنت لا … تقبّل من غيد مراشفها اللعسا
أتغدو خليط الأرض مع ما حويت من … فصاحة نطق وهى تعرف بالخرسا
وتسلب أثواب الشباب جديدة … وغيرك يتلفها ويخلقها لبسا
ليهنك لقيا الله فى شهر رحمة … تقدّست الدّنيا به وغدت قدسا
ومتّ بذات الجنب وهى شهادة … فبعدك فيه قارن السّعد لا النّحسا
/ لئن كنت غصنا طاب أصلا ومغرسا … فكم جعلوا فى التّرب غصنا وكم غرسا
ولكن عهدنا الغصن ينقل للثّرى … فيزداد ترطيبا فزدت به يبسا
سقاك الحيا ما طاف سعيا بمكة ال … حجيج وما صلّى المصلّى له الخمسا
وساق إليك الله سحب (^١) مراحم … تروّيك ما ساقت حداة حدت عيسا
وأمطرت هتّانا من الأمن والرّضى … ليذهب عنك الخوف والسّخط والرّجسا (^٢)

(^١) فى س: «سح مراحم».
(^٢) فى ا: «والبؤسا».

1 / 608