624

طالع سعید جامع نام نجباء صعید

الطالع السعيد الجامع لأسماء نجباء الصعيد

ایڈیٹر

سعد محمد حسن

ناشر

الدار المصرية للتأليف والنشر

علاقے
مصر
سلطنتیں اور عہد
مملوک
وأنشدنى لنفسه ممّا كتبه فى صدر كتاب وهو قوله (^١):
إذا حملت طيب الشّذى نسمة الصّبا … فذاك سلامى والنّسيم فمن رسلى
وإن طلعت شمس النّهار ذكرتكم … بصالحة والمثل (^٢) يذكر بالمثل
وأنشدنى أيضا لنفسه (^٣):
أقول لجنح اللّيل لا تحك شعر من … هويت وهذا القول من جهتى نصح
/ فقد رام ضوء الصّبح يحكى جبينه … مرارا فما حاكاه وافتضح الصّبح
وأنشدنى [أيضا] لنفسه (^٤):
لمن أشتكى البرغوث يا قوم إنّه … أراق دمى ظلما وأرّق أجفانى
وما زال بى كالليث فى وثباته … إلى أن رمانى كالقتيل وعرّانى
إذا هو آذانى صبرت تجلّدا … ويخرج عقلى حين يدخل آذانى
وأنشدنى [أيضا] لنفسه من مرثيّة، رثى بها شابا أمرد من أولاد الجند، كان قد اشتغل بالأدب، يقال له ابن بدران، أوّلها (^٥):
تزلزل عقل فيك كالجبل المرسى … ولانت قلوب كالحجارة أو أقسا
وجرّع كلّ من حمامك غصّة … وما مثلها ممّا يساغ ولا يحسا
مرضت فطمّنّا بأخبار صحّة … فيا ليتها صحّت ولو أعقبت نكسا
سبقت بطرف فى يدى الموت باكيا … فليتك لم تسبق ولم تدّع النّفسا
وتعسا (^٦) لدنيا كم أراحت وأتعبت … وصبّح فيها البشر قوما فما أمسى

(^١) انظر أيضا: الوافى ٤/ ٣٣٠، والدرر الكامنة ٤/ ١٣٦، وقد سقط الشعر من ز وط.
(^٢) فى س والوافى: «والشئ».
(^٣) انظر أيضا: الوافى ٤/ ٣٣٠، والدرر الكامنة ٤/ ١٣٦.
(^٤) انظر: الوافى ٤/ ٣٣٠.
(^٥) سقط الشعر كله من النسخة ز.
(^٦) فى د: «وتسعى لداركم».

1 / 607