تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ایڈیٹر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1996 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
وقال الربيع سمعت الشافعي يقول رأيت في المنام كأن آتيا أتاني فحمل كتبي فبثها في الهواء فسألت بعض المعبرين فقال إن صدقت رؤياك لم يبق بلد من بلاد الإسلام الا ودخل علمك فيه
وقال حرملة رأيت الشافعي يقرىء الناس في المسجد الحرام وهو ابن ثلاث عشرة سنة
وقال بحر بن نصر كنا إذا أردنا ان نبكي قمنا إلى الشافعي فإذا اتيناه استفتح القراءة حتى تساقطوا وكثر عجيجهم بالبكاء فإذا رأى ذلك امسك عن القراءة لحسن صوته
وقال الربيع سمعت الشافعي يقول الإيمان قول وعمل يزيد وينقص وقال أحب ان تكثروا الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال المزني ما رأيت من العلماء من يوجب للنبي صلى الله عليه وسلم في كتبه ما يوجبه الشافعي لحسن ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم
وقال الشافعي في القديم إن الدعاء يتم بالصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتمته بها
وقال الكرابيسي سمعت الشافعي يقول يكره ان يقول الرجل قال الرسول لكن يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تعظيما له
وقال حرملة سمعت الشافعي يقول سميت ببغداد ناصر الحديث
وقال المزني ناحت الجن ليلة مات الشافعي رضي الله عنه
وقال الإمام الحافظ محمد بن مسلم بن داره بالراء لما مات أبو زرعة الرازي رأيته في المنام فقلت ما فعل الله بك قال قال لي الجبار سبحانه وتعالى ألحقوه بأبي عبد الله وأبي عبد الله وأبي عبد الله الأول مالك والثاني الشافعي والثالث أحمد بن حنبل وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب الهاشمي رأيت النبي صلى الله عليه وسلم في المنام فقال الشافعي في الجنة أو من اهل الجنة
وقال أبو العباس الأصم رأيت عبد الله بن صالح في المنام وذكرت الشافعي فأشار عبد الله بيده نحو السماء وقال ليس ثم أكبر منه
فصل هذا آخر ما يتعلق بترجمة الشافعي رحمه الله وهو إن كان فيه طول بالنسبة إلى هذا الكتاب المبني على الاختصار فهو مختصر جدا بالنسبة إلى ما ذكره البيهقي وغيره من المتقدمين عليه والمتأخرين في مناقبه وبالنسبة إلى ما احفظه من احواله التي اطلعت عليها في غير كتب المناقب متفرقة في كتب العلماء ولكن نبهت بما ذكرته على ما حذفته فرضي الله عنه وأرضاه وأكرم نزله ومثواه وجمع بيني وبينه مع احبابنا في دار كرامته ونفعني بانتسابي اليه وانتمائي إلى محبته وحشرني في زمرته والمرء مع من أحب وانا من اهل محبته
صفحہ 85