79

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ایڈیٹر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1996 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک

قال الربيع وكان البويطي يقول قد رأيت للناس والله ما رأيت أحدا يشبه الشافعي ولا يقاربه في صنف من العلم والله ان الشافعي كان عندي أورع من كل من رأيته ينسب إلى الورع

قال الربيع ومن كثرة ما كنت أرى البويطي يأسف على الشافعي وما فاته قلت له يا أبا يعقوب قد كان الشافعي لك محبا يقدمك على أصحابه وكنت أراك شديد الهيبة له فما منعك ان تسأله عن كل ما كنت تريد فقال لي قد رأيت الشافعي ولينه وتواضعه والله ما كلمته في شيء قط الا وانا كالمقشعر من هيبته وقد رأيت ابن هرمز وكل من كان في زمن الشافعي كيف كانوا يهابونه وقد رأيت هيبة السلاطين له

وقال محمد بن عبد الحكم ما رأيت مثل الشافعي ولا رأى مثله وقال محمد ليس فلان عندنا بفقيه لأنه يجمع أقوال الناس ويختار بعضها قيل فمن الفقيه قال الذي يستنبط أصلا من كتاب أو سنة لم يسبق اليه ثم يشعب في ذلك الأصل مائة شعب قيل فمن يقوى على هذا قال محمد بن إدريس

وقال علي الرازي حج بشر المريسي فلما قدم قيل له من لقيت بمكة قال رأيت رجلا إن كان منكم فلم تغلبوا وإن كان عليكم فتأهبوه وخذوا حذركم وهو محمد بن إدريس الشافعي وقال المريسي مع الشافعي نصف عقل اهل الدنيا

وقال ما رأيت أعقل من الشافعي

وقال ما رأيت أمهر من الشافعي

وقال رأيت بمكة فتى لئن بقي ليكونن رجل الدنيا

وقال المزني لو كنا نفهم عن الشافعي كل ما قاله لأتيناكم بصنوف العلم وأي علم كان يذهب على الشافعي ولكن لم نكن نفهم فقصرنا وعاجله الموت

وقال الربيع لو رأيتم الشافعي لقلتم ما هذه كتبه كان والله لسانه اكبر من كتبه

وقال حرملة كان أبي قد رتب لي كاتبا وقال للكاتب اكتب كل ما تكلم به الشافعي

وقال داود بن علي الظاهري كان الشافعي رضي الله عنه سراجا لحملة الآثار ونقلة الأخبار ومن تعلق بشيء من بيانه صار محجاجا

صفحہ 82