تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ایڈیٹر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1996 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
741 أبو بكر بن المنذر الإمام المشهور أحد أئمة الإسلام تكرر ذكره كثيرا في الروضة وذكره في المهذب في صفة الصلاة في رفع اليدين في تكبيرات الإنتقالات هو الإمام أبو بكر محمد بن إبراهيم بن المنذر النيسابوري المجمع على إمامته وجلالته ووفور علمه وجمعه بين التمكن في علمي الحديث والفقه وله المصنفات المهمة النافعة في الإجماع والخلاف وبيان مذاهب العلماء منها الأوسط والاشراف وكتاب الإجماع وغيرها واعتماد علماء الطوائف كلها في نقل المذاهب ومعرفتها على كتبه وله من التحقيق في كتبه ما لا يقاربه أحد وهو في نهاية من التمكن في معرفة صحيح الحديث وضعيفه وله عادات جميلة في كتابه الإشراف أنه إن كان في المسألة حديث صحيح قال ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا أو صح عنه كذا وإن كان فيها حديث ضعيف قال روينا أو يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم كذا وهذا الأدب الذي سلكه هو طريق حذاق المحدثين وقد أهمله أكثر الفقهاء وغيرهم من أصحاب باقي العلوم ثم له من التحقيق ما لا يدان فيه وهو اعتماده ما دلت عليه السنة الصحيحة عموما أو خصوصا بلا معارض فيذكر مذاهب العلماء ثم يقول في أحد المذاهب وبهذا أقول ولا يقول ذلك إلا فيما كانت صفته كما ذكرته وقد يذكر دليله في بعض المواضع ولا يلتزم التقيد في الإختيار بمذهب أحد بعينه ولا يتعصب لأحد ولا على أحد على عادة أهل الخلاف بل يدور مع ظهور الدليل ودلالة السنة الصحيحة ويقول بها مع من كانت ومع هذا فهو عند أصحابنا معدود من أصحاب الشافعي مذكور في جميع كتبهم في الطبقات وذكره الشيخ أبو إسحاق الشيرازي صاحب المهذب في كتابه طبقات الفقهاء في أصحاب الشافعي فقال صنف في اختلاف العلماء كتبا لم يصنف أحد مثلها قال واحتاج إلى كتبه الموافق والمخالف قال لا أعلم عمن أخذ الفقه قال وتوفي بمكة سنة تسع أو عشر وثلاثمائة رحمه الله
صفحہ 485