تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ایڈیٹر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1996 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أرحم أمتي لأمتي أبو بكر وأشدهم في أمر الله عمر وأشدهم حياء عثمان وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل وأفرضهم زيد بن ثابت وأقرأهم أبي ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة ابن الجراح ) رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه بأسانيد صحيحة حسنة وقال الترمذي هو حديث حسن صحيح
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( نعم الرجل أبو بكر نعم الرجل عمر نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل أسيد بن حضير نعم الرجل ثابت بن قيس بن شماس نعم الرجل معاذ بن جبل نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح ) رواه الترمذي والنسائي بإسناد صحيح قال الترمذي هو حديث حسن
وعن معاذ رضي الله عنه قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم ليس بيني وبينه إلا مؤخرة الرحل فقال ( يا معاذ بن جبل ) فقلت لبيك يا رسول الله وسعديك فذكر حديثا ( هل تدري ما حق الله على العباد وما حق العباد على الله ) إلى آخره رواه البخاري ومسلم
وثبت في الصحيحين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسله إلى اليمن يدعوه إلى الإسلام وشرائعه ومعاذ رضي الله تعالى عنه أحد الذين كانوا يفتون على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ثلاثة من المهاجرين عمر وعثمان وعلي وثلاثة من الأنصار أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت
وعن جابر بن عبد الله قال كان معاذ من أحسن الناس وجها وخلقا وأسمحهم كفا ولما وقع الطاعون بالشام قال معاذ اللهم ادخل على آل معاذ نصيبهم من هذا فطعنت له إمرأتان فماتتا ثم طعن ابنه عبد الرحمن فمات ثم طعن معاذ فجعل يغشى عليه فإذا أفاق قال رب غمني غمك فوعزتك أنك لتعلم أني أحبك ثم يغشي عليه فإذا أفاق قال مثله ولما حضرته الوفاة قال مرحبا بالموت مرحبا زائر حبيب جاء على فاقة اللهم إنك تعلم أني كنت أخافك وأنا اليوم أرجوك إني لم أكن أحب الدنيا وطول البقاء فيها لكرى الأنهار ولا لغرس الأشجار ولكن لضماء الهواجر ومكابدة الساعات ومزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( معاذ إمام العلماء يوم القيامة برتوة أو رتوتين ) الرتوة رمية الحجر
وقال ابن مسعود أن معاذا كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين فقيل له إنما قال الله تعالى هذا في إبراهيم فأعاد ابن مسعود قوله ثم قال الأمة الذي يعلم الخير ويؤتم به والقانت المطيع لله عز وجل وكذلك كان معاذ معلما للخير مطيعا لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم وأحوال معاذ ومناقبه غير منحصرة رضي الله عنه
صفحہ 404