332

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ایڈیٹر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1996 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک

442 عمر بن عبد العزيز الخليفة الراشد والإمام العادل تكرر في المختصر والمهذب هو أبو حفص عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي التابعي بإحسان سمع أنس بن مالك والسائب بن يزيد ويوسف بن عبد الله بن سلام واستوهب من سهل بن سعد قدحا شرب فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوهبه له وروى عن خولة بنت حكيم وسمع جماعات من التابعين منهم سعيد بن المسيب وعروة وأبو بكر بن عبد الرحمن والربيع بن سبره وعبد الله بن إبراهيم وعامر بن سعد والزهري روى عنه خلائق من التابعين منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن وأبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم ومحمد بن المنكدر والزهري ويحيى الأنصاري وحميد الطويل وآخرون وأجمعوا على جلالته وفضله ووفور علمه وصلاحه وزهده وورعه وعدله وشفقته على المسلمين وحسن سيرته فيهم وبذل وسعه في الاجتهاد في طاعة الله وحرصه على اتباع آثار رسول الله صلى الله عليه وسلم والاقتداء بسنته وسنة الخلفاء الراشدين وهو أحد الخلفاء الراشدين ومناقبه أكثر من أن تحصر وقد جمع ابن عبد الحكم في مناقب عمر بن عبد العزيز مجلدا مشتملا على جميل سيرته وحسن طريقته وفيه من النفائس ما لا يستغنى عن معرفته والتأدب به وذكر ابن سعد وغيره من المتقدمين أيضا له أشياء نفيسة وأجمعوا أن أمه أم عاصم حفصة بنت عاصم بن عمر بن الخطاب واسمها ليلى سكنت دمشق ولي الخلافة بعد ابن عمه سليمان بن عبد الملك وبويع عمر بن عبد العزيز بالخلافة حين مات سليمان بن عبد الملك ومات سليمان لعشر خلون من صفر سنة تسع وتسعين وكانت خلافة عمر سنتين وخمسة أشهر نحو خلافة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما فملأ الأرض قسطا وعدلا وسن السنن الحسنة وأمات الطرائق السيئة وصلى أنس بن مالك خلفه قبل خلافته ثم قال ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الفتى

صفحہ 336