تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ایڈیٹر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1996 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
واعلم أن الحديث الذي ذكره في المهذب فيه إنكاران على صاحب المهذب لأنه قال لما روى عبيد الله بن عبد الله بن الخيار أن رجلين سألا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة وذكر الحديث فوقع فيه غلطان أحدهما انه جعل الحديث مرسلا والحديث متصل مشهور بالاتصال عن عبيد الله بن عدي قال أخبرني رجلان أنهما اتيا النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وهو يقسم الصدقة فسألاه منها فرفع فينا البصر وخفضه فرآنا جلدين فقال إن شئتما أعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب هكذا رواه أبو داود والنسائي وغيرهما بأسانيد صحيحة والرجلان المبهمان لا تضر جهالة أعيانهما لأنهما صحابيان والصحابة كلهم عدول
والغلط الثاني كونه قال عبيد الله بن عبد الله بن الخيار هكذا هو في أكثر نسخ المهذب عبيد الله بن عبد الله وهو غلط صريح وصوابه عبيد الله بن عدي بن الخيار كما سبق وليس فيه خلاف بين أهل الحديث والأنساب والتواريخ والسير الا ما ذكره البخاري في تاريخه فإنه ذكره كما قدمته ثم قال قال ابن إسحاق هوابن الخيار بن عدي بن نوفل فحصل الاتفاق على انه ليس في نسبه من يسمى عبد الله
382 - عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي المدني أبو عثمان التابعي الصغير سمع أم خالد بنت خالد بن سعيد الصحابية وسالم بن عبد الله وكريبا وسعيد المقبري وقاسم بن محمد ونافعا وعمرو بن دينار والزهري وخلائق من التابعين وغيرهم
روى عنه جماعات من التابعين منهم أيوب السختياني وحميد الطويل ومن غيرهم ابن جريج وشعبة والسفيانان ومعمر والليث والحمادان ويحيى بن سعيد القطان ويحيى بن سعيد الأموي وخلائق من الأئمة واجمعوا على توثيقه وجلالته
سئل أحمد بن حنبل عن عبيد الله بن عمر ومالك وأيوب أيهم أثبت في نافع فقال عبيد الله أثبتهم وأحفظهم وأكثرهم رواية
وقال أحمد بن صالح عبيد الله أحب الي من مالك في حديث نافع
وقال يحيى بن معين عبيد الله عن القاسم عن عائشة الذهب المشبك بالدر قيل هو أحب اليك أو الزهري عن عروة قال هو أحب الي وقال ابن منجويه كان عبيد الله من سادات أهل المدينة وأشراف قريش فضلا وعلما وعبادة وشرفا وحفظا وإتقانا
روينا عن سفيان بن عيينة قال قدم علينا عبيد الله بن عمر الكوفة فاجتمعوا عليه فقال شنتم العلم وأذهبتم نوره لو أدركنا عمر وإياكم أوجعنا ضربا
صفحہ 291