تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ایڈیٹر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1996 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
وقيل بستة أشهر وقال يحيى بن بكير توفي ابن عمر بمكة بعد الحج ودفن بالمحصب قال وبعض الناس يقول بفخ وفخ بالخاء المعجمة موضع بقرب مكة وقد ذكر صاحب المهذب في أول كتاب السير أن ابن عمر عرض على النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر وهو ابن أربع عشرة سنة وهذا غلط صريح وصوابه يوم أحد هكذا ثبت في الصحيحين وغيرهما من كتب الحديث والمغازي والتواريخ والأسماء وكانت بدر في السنة الثانية من الهجرة وأحد في الثالثة
322 - عبد الله بن عمرو الحضرمي مذكور في المهذب في آخر باب السرقة هو حليف بني امية قال الواقدي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
روى عن عمر بن الخطاب مذكور فيمن نزل حمص
روى عنه من أهلها عمير بن الأسود ومالك بن يخامر
323 - عبد الله بن عمرو بن العاص تكرر
هو أبو محمد وقيل أبو عبد الرحمن وقيل أبو نصير بضم النون وعبدالله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بضم السين وفتح العين ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القريشي السهمي الزاهد العابد الصحابي ابن الصحابي رضي الله عنهما كان بينه وبين أبيه في السن اثنتي عشرة سنة وقيل إحدى عشرة سنة وأمه ريطة بنت منبه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة بن سعيد بن سهم أسلمت قالوا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول نعم أهل البيت عبد الله وأبو عبد الله وام عبد الله أسلم عبد الله قبل أبيه وكان كثير العلم مجتهدا في العبادة تلاء للقرآن وكان اكثر الناس أخذا للحديث والعلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
ثبت في الصحيح عن أبي هريرة قال ما كان أحد أكثر حديثا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مني الا عبدالله بن عمرو فإنه كان يكتب ولا اكتب
روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعمائة حديث
اتفق البخاري ومسلم على سبعة عشر منها وانفرد البخاري بثمانية ومسلم بعشرين
وإنما قلت الرواية عنه مع كثرة ما حمل لأنه سكن مصر وكان الواردون اليها قليلا بخلاف أبي هريرة فإنه استوطن المدينة وهي مقصد المسلمين من كل جهة روى عنه سعيد بن المسيب وعروة وأبو سلمة وحميد ابنا عبد الرحمن ومسروق وخلائق من كبار التابعين
ونقلوا عنه قال حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم ألف مثل وانه قال لخير أعمله اليوم أحب الي من مثليه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنا كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تهمنا الآخرة ولا تهمنا الدنيا وإنا اليوم مالت بنا الدنيا
وشهد مع أبيه فتح الشام وكانت معه راية أبيه يوم اليرموك
وتوفي عبد الله سنة ثلاث وستين
وقيل خمس وستين بمصر وقيل سنة سبع وستين بمكة وقيل سنة خمس وستين بالطائف وقيل سنة ثمان وستين
صفحہ 264