تهذيب الأسماء واللغات
تهذيب الأسماء واللغات
ایڈیٹر
مكتب البحوث والدراسات
ناشر
دار الفكر
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1996 ہجری
پبلشر کا مقام
بيروت
وكان طلحة ثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد ووقاه بيده ضربة قصد بها فشلت يده فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أوجب طلحة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن أبي وقاص وذكر ابن قتيبة في المعارف ان طلحة دفن بقنطرة قرية فراته بنته عائشة بعد دفنه بثلاثين سنة في المنام فشكا اليها النز فأمرت به فاستخرج طريا فدفن في داره في الحجرتين في البصرة وذكر غيره انهم حين حولوه قال الراوي كاني انظر إلى الكافور لم يتغير الا عقيصته فإنها مالت عن موضعها واخضر شقه الذي يلي الأرض من نز الماء فاشتروا له دارا من دور أبي بكرة بعشرة آلاف درهم
قال ولطلحة عشرة بنين واربع بنات وهم ومحمد وموسى وعيسى وإسماعيل وإسحاق ويعقوب وزكريا ويحيى وصالح وعمران وام إسحاق وعائشة ومريم والصعبة
- 271 طلحة بن عبيد الله التابعي مذكور في المهذب في الدعاء بعرفات في حديث أفضل الدعاء يوم عرفة
هو طلحة ابن عبيد الله بن كريز بكاف مفتوحة ثم راء مكسورة ثم ياء ثم زاي ابن جابر بن ربيعة بن هلال الخزاعي الكعبي الكوفي أبو المطرف التابعي
روى عن ابن عمر وأبي الدرداء وعائشة وام الدرداء الصغرى
روى عنه أبو حازم الأعرج ومحمد بن سوقة وحميد الطويل وآخرون واتفقوا على توثيقه
روى له مسلم قال ابن سعد كان قليل الحديث وجعله في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة وحديثه المذكور في المهذب مرسل
272 - طلحة بن مصرف عن أبيه عن جده مذكور في المهذب في الوضوء في صفة المضمضة
ومصرف بضم الميم وكسر الراء على المشهور وحكى القلعي فتحها وهو غلط
هو أبو محمد وقيل أبو عبد الله طلحة بن مصرف بن عمرو بن كعب بن جحدب بن معاوية بن سعيد بن الحارث بن ذهل بن سلمة بن دؤل بن حنبل بن يام بن رافع اليامي ويقال الأيامي الهمداني الكوفي التابعي الإمام سمع ابن أبي أوفى وأنسا وجماعة من التابعين
روى عنه ابنه محمد وأبو إسحاق السبيعي وإسماعيل بن أبي خالد ومنصور بن المعتمر والأعمش وخلائق من الأئمة واتفقواعلى جلالته وإمامته ووفور علمه بالقرآن وغيره وورعه
قال أحمد بن عبد الله وغيره كان طلحة من أقرأ أهل الكوفة وخيارهم
وقال عبد الله بن إدريس كانوا يسمون طلحة سيد القراء
وروينا عن أحمد بن عبدالله قال اجتمع قراء الكوفة في منزل الحكم بن عتيبة فأجمعوا على ان أقرأ أهل الكوفة طلحة بن مصرف فبلغه ذلك فغدا إلى الأعمش يقرأ عليه ليذهب ذلك الاسم
صفحہ 240