205

تهذيب الأسماء واللغات

تهذيب الأسماء واللغات

ایڈیٹر

مكتب البحوث والدراسات

ناشر

دار الفكر

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1996 ہجری

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
شام
سلطنتیں اور عہد
مملوک

205 - سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه أحد العشرة رضي الله عنهم تكرر في هذه الكتب هو أبو إسحاق سعد بن مالك بن وهب ويقال أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي الزهري المكي المدني أحد العشرة الذين شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة وتوفي وهو عنهم راض

وأحد الستة أصحاب الشورى الذين جعل عمر بن الخطاب رضي الله عنه أمر الخلافة اليهم وأسلم قديما بعد أربعة وقيل بعد ستة وهو ابن سبع عشرة سنة وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله تعالى وأول من أراق دما في سبيل الله تعالى وهو من المهاجرين الأولين هاجر إلى المدينة قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم اليها

شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا وأحدا والخندق وسائر المشاهد كلها وكان يقال له فارس الاسلام وأبلى يوم أحد بلاء شديدا وكان مجاب الدعوة وحديثه في دعائه على الرجل الكاذب عليه من أهل الكوفة وهو أبو سعدة وأجيبت دعوته فيه في ثلاثة أشياء مشهورة في الصحيحين

روي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم مائتان وسبعون حديثا اتفق البخاري ومسلم منها على خمسة عشر وانفرد البخاري بخمسة ومسلم بثمانية عشر

روى عنه ابن عمر وابن عباس وجابر بن سمرة والسائب بن يزيد وعائشة رضي الله عنها

وروى عنه من التابعين اولاده الخمسة محمد وإبراهيم وعامر ومصعب وعائشة وجماعات آخرون واستعمله عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الجيوش التي بعثها إلى بلاد الفرس وهو كان أمير الجيش الذين هزموا الفرس بالقادسية وبجلولاء وغنموهم وهو الذي فتح المدائن مدائن كسرى وهو الذي بنى الكوفة وولاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه العراق

روينا في صحيحي البخاري ومسلم عن علي رضي الله عنه قال ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع أبويه لأحد الا لسعد بن مالك فإني سمعته يوم أحد يقول ارم فداك أبي وأمي وقد جمعهما النبي صلى الله عليه وسلم أيضا للزبير بن العوام قال الزهري رمى سعد يوم أحد ألف سهم

ولما قتل عثمان رضي الله عنه اعتزل سعد الفتن فلم يقاتل في شيء من تلك الحروب

توفي سنة خمس وخمسين وقيل سنة احدى وخمسين وقيل سنة أربع وقيل سنة ست وقيل سنة سبع وقيل سنة ثمان وخمسين

توفي بقصره بالعقيق على عشرة أميال وقيل سبعة من المدينة وحمل على أعناق الرجال إلى المدينة وصلي عليه بالمدينة ودفن بالبقيع وكان آدم طوالا ذا هامة ولما حضرته الوفاة دعا بخلق جبة له من صوف فقال كفنوني فيها فإني كنت لقيت المشركين فيها يوم بدر وهي علي وإنما كنت أخبؤها لهذا

صفحہ 208