تحبیر لاضاح معانی تیسیر

Muhammad ibn Isma'il al-Amir al-San'ani d. 1182 AH
146

تحبیر لاضاح معانی تیسیر

التحبير لإيضاح معاني التيسير

تحقیق کنندہ

محَمَّد صُبْحي بن حَسَن حَلّاق أبو مصعب

ناشر

مَكتَبَةُ الرُّشد

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة الْعَرَبيَّة السعودية

اصناف

٨/ ٨ - وعَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَتَى النَّبِي ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله! مَا الْمُوجِبَتَانِ فَقَالَ: "مَنْ مَاتَ يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ النَّار، وَمَنْ مَاتَ لا يُشْرِكُ بِالله شَيْئًا دَخَلَ الجنة" أخرجه مسلم (١) [صحيح]. قوله: "وعن جابر بن عبد الله". أقول: قال ابن عبد البر (٢): هو ابن عبد الله بن حَرام الأنصاري السلَميّ: من بني سَلِمة اختُلف في كنيته وأصحُ ما قيل فيه: أبو عبد الله شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صغير، ولم يَشْهدِ الأولى. وروي عنه أنه قال: لم أشهد بدرًا، ولا أُحُدًا؛ [٢٦/ ب] منعني أبي، وذكر البخاري أنه شهد بدرًا، وكان ينقل لأصحابه الماء، ثمان عشرة غزوة. قال ابنُ الكلبي. شهد [الجمل] (٣) وصفين مع علي بن أبي طالب، وكان من المُكْثرين الحُفاظ [للسير] (٤) وكف بصره في آخر عمره وتوفي بالمدينة سنة أربع وسبعين، وقيل: سنة ثمان وسبعين، وقيل: سنة سبع وسبعين. وصلى عليه أبان بن عثمان، وكان أمير المدينة. قوله: قال رسول الله ﷺ: "ثنتان موجبتان ... " الحديث. أقول: فيه الإخبار بأن الشرك موجب لدخول النار وعدمه موجب لدخول الجنة، وهو كالأحاديث التي مرت إلا أنه لا بد من قول كلمة التوحيد والاعتقاد، ولو أدنى شيء كما [١٠/ أ] تقدم تقدير بأدنى شيء من حبه شعير ... إلى آخره.

(١) في صحيحه رقم (٩٣). (٢) في "الاستيعاب" (ص ١١٤ - ١١٥) رقم (٢٩٦). (٣) لم توجد في الاستيعاب. (٤) في "الاستيعاب" للسنن.

1 / 146