(1) - قال أهل العراق «حقا على المحسنين» أي واجبا على الذين يحسنون الطاعة ويجتنبون المعصية وإنما خص المحسنين بذلك تشريفا لهم لا أنه لا يجب على غيرهم ودل ذلك على وجوب الإحسان على جميعهم فإن على كل إنسان أن يكون محسنا فهو كقوله هدى للمتقين وقيل معناه من أراد أن يحسن فهذا حقه وحكمه وطريقه عن أبي مسلم هذا كله في المطلقةفأما المتوفى عنها زوجها إذا لم يفرض لها صداق فلها الميراث وعليها العدة إجماعا وقال أكثر الفقهاء لها صداق مثلها وحكى أبو علي الجبائي عن بعض الفقهاء أنه قال لا مهر لها وهو الذي يليق بمذهبنا لأنه لا نص لأصحابنا في ذلك.
القراءة
روي في الشواذ عن الحسن أو يعفو الذي بيده بسكون الواو وعن علي (ع) ولا تناسوا الفضل .
الحجة
قال ابن جني سكون الواو من المضارع في موضع النصب قليل وسكون الياء فيه أكثر وأصل السكون في هذا إنما هو للألف نحو أن يسعى ثم شبهت الياء بالألف لقربها منها نحو قوله:
كان أيديهن بالموماة # أيدي جوار بتن ناعمات
وقوله:
(كان أيديهن بالقاع القرق)
ثم شبهت الواو في ذلك بالياء قال الأخطل :
إذا شئت أن تلهو ببعض حديثها # رفعن وأنزلن القطين المولدا
وقال:
"أبى الله أن أسمو بأم ولا أب"
وأما قوله تعالى ولا تناسوا فإنما هو نهي
صفحہ 596