تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

ابن فتوح حمیدی d. 488 AH
135

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

تفسير غريب ما في الصحيحين البخاري ومسلم

تحقیق کنندہ

الدكتورة

ناشر

مكتبة السنة-القاهرة

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ - ١٩٩٥

پبلشر کا مقام

مصر

صه أَمر بِالسُّكُوتِ والغواث والغياث الصَّوْت وَإجَابَة المستغيث بِمَا فِيهِ فرج لَهُ المَاء الْمعِين الظَّاهِر الَّذِي لَا يتَعَذَّر أَخذه الربوة الْمَكَان الْمُرْتَفع بِضَم الرَّاء وَفتحهَا والرابية كَذَلِك كَأَنَّهَا ارْتَفَعت على مَا حولهَا وأربت عَلَيْهِ فِي الِارْتفَاع الطَّائِر العائف هُوَ الَّذِي يتَرَدَّد حول المَاء وَلَا يبرح الجرى الرَّسُول والجري أَيْضا الْوَكِيل وَقيل سميا بذلك لِأَنَّهُمَا يجريان مجْرى الْمُرْسل وَالْمُوكل وألفى وجد الْجهد الْمَشَقَّة الدوحة الشَّجَرَة الْعَظِيمَة وَجَمعهَا دوح الأكمة مَا ارْتَفع من الأَرْض وَجَمعهَا أكم ثمَّ يجمع على الاكام والإكام أوضع نَاقَته فِي السّير إيضاعا أسْرع والناقة تضع فِي سَيرهَا وضعا هَامة وَجَمعهَا هوَام وَهِي حشرات الأَرْض وَالْعين اللامة الَّتِي تصيب مَا نظرت إِلَيْهِ بِسوء دحاها بسطها والدحو الْبسط ﴿وَمن النَّاس من يعبد الله على حرف﴾ أَي على شكّ وعَلى

1 / 167