تفسیر اصفی
التفسير الأصفى
تحقیق کنندہ
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1418 - 1376 ش
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
1 - 1,489 کے درمیان ایک صفحہ نمبر درج کریں
تفسیر اصفی
محمد محسن فیض کاشانی d. 1091 AHالتفسير الأصفى
تحقیق کنندہ
مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية
ایڈیشن نمبر
الأولى
اشاعت کا سال
1418 - 1376 ش
فغلبه. والقمي: أي انقطع، وذلك أنه علم أن الشمس أقدم منه (1). (والله لا يهدى) بمحجة (2) المحاجة وسبيل النجاة وطريق الجنة (القوم الظالمين) الذين ظلموا أنفسهم بالامتناع عن قبول الهداية. ورد: " خالف إبراهيم قومه وعاب آلهتهم حتى أدخل على نمرود فخاصمهم " (3).
(أو كالذي مر على قرية) قال: " هو إرميا النبي " (4). وفي رواية: " عزير " (5). (وهي خاوية على عروشها): " ساقطة حيطانها على سقوفها، وأهلها موتى، والسباع تأكل الجيف، ففكر في نفسه ساعة ". كذا ورد (6). (قال أنى يحى هذه الله بعد موتها): كيف يحيي؟، أو متى يحيي؟ اعترافا بالعجز عن معرفة طريق الاحياء، واستعظاما لقدرة المحيي. أراد أن يعاين إحياء الموتى ليزداد بصيرة. (فأماته الله مائة عام ثم بعثه): أحياه.
(قال كم لبثت قال لبثت يوما أو بعض يوم). ورد: " إنه أماته غدوة وبعثه عشية قبل الغروب، وكان أول ما أحيا الله منه عينيه في مثل غرقى البيض، ثم أوحى إليه:
" كم لبثت " قال: " لبثت يوما " فلما أن نظر إلى الشمس لم تغب، قال: " أو بعض يوم " (7). (قال بل لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه): لم يتغير بمرور السنين. (وانظر إلى حمارك) قال: " كيف تفرقت عظامه ونخرت وتفتتت " (8).
(ولنجعلك آية للناس) أي: وفعلنا ذلك لنجعلك آية، قال: " حجة " (9). (وانظر
صفحہ 123