تفسير السلمي
تفسير السلمي
ایڈیٹر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1421هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
قوله عز وعلا : والذي جاء بالصدق وصدق به > 2 <
الزمر : ( 33 ) والذي جاء بالصدق . . . . .
> > [ الآية : 33 ] .
قوله :
﴿جاء بالصدق﴾
محمد صلى الله عليه وسلم
﴿وصدق به﴾
هو الصديق الأكبر لأنه شرفه | بخطاب الصدق وأقعده في مقعد الصدق وأقيم مقام الصدق وصدق به وبمقاماته من كان | اقرب إليه حالا واتم به إيمانا واكثر فيضا عليه من بركات صدقه وهو أبو بكر الصديق | رضى الله عنه صدقه في جميع ما جاء من الوحي غيره فقام بعده مقامه لحكم النبي صلى الله عليه وسلم | له بالإيمان شاهدا وغائبا كما قال : فإني أؤمن به أنا وأبو بكر وعمر ثم قلده معظم | الدين في حياته وهو الصلاة فقلده المسلمون بعده فروع دينهم .
قوله عز وعلا :
﴿قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون﴾
.؟؟
قال القاسم : التوكل أن يكون بما في يد الله أوثق منه بما في يده وان يكون بضمانه | ووعده ايقن مما في بيته وشغل المتوكل مولاه لا طلب دنيا ولا آخرة ليس له طلب ولا له | هرب لأنه يعلم أن المقادير قد سبقت فلا تغيير ولا تبديل .
قوله عز وجل : الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون > 2 <
الزمر : ( 29 ) ضرب الله مثلا . . . . .
> > [ الآية : 29 ] .
قال ابن عطاء : لا يعلمون ما لهم في حمد الله من الذخر والفخر .
قال جعفر : لا يعلمون أن أحدا من عباده لم يبلغ الواجب في حمده وما يستحق من | الحمد على عباده بنعمه وأن أحدا لم يحمده حق حمده إلا حمده لنفسه .
قوله تعالى : إنك ميت وإنهم ميتون > 2 <
الزمر : ( 30 ) إنك ميت وإنهم . . . . .
> > [ الآية : 30 ] .
قال ابن عطاء :
﴿إنك ميت﴾
أي غافل عما هم فيه من الاشتغال بالدنيا وانهم ميتون | عما كوشفت به من حقائق التقريب والقرب .
قال جعفر :
﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾
أي ميت عما هم فيه من الاشتغال بأنفسهم | وأولادهم وكفاهم وإنهم ميتون مبعدون عما خصصت بها من أنواع الكرامات .
وقال : إنك ميت ببشريتك لاطلاع بركات الحق عليك .
وقيل : إنك ميت عن رؤية الأكوان بما فيها بمشاهدة المكون .
وقال : إنك ميت عن شواهدنا ولولا ذلك ما أديت الرسالة وانهم ميتون ولولا ذلك | ما قبلوك .
وقال : إنك ميت عن شواهد ما استتر وانهم ميتون عن شواهد ما أخبر ولولا ذلك | | ما طاقوا إقامة الأمر .
صفحہ 198