تفسير السلمي
تفسير السلمي
ایڈیٹر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1421هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
> ذكر ما قيل في سورة يس <
> | <
> بسم الله الرحمن الرحيم <
>
قوله عز وعلا : يس والقرآن الحكيم > 2 <
يس : ( 1 - 2 ) يس
> > [ الآية : 1 ، 2 ] .
قال جعفر الصادق - رحمة الله عليه - : في قوله
﴿ياسين﴾
يا سيد مخاطبا لنبيه صلى الله عليه وسلم | بذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم : ' أنا سيدكم ' . لم يمدح نفسه ولكن أخبر عن معنى مخاطبة الحق | إياه بقوله
﴿ياسين﴾
فهذا شبيه بقول النبي صلى الله عليه وسلم أنه قرأ على المنبر :
﴿ونادوا يا مالك﴾
.
قوله لأبي هريرة رضي الله عنه - ' يا أبا هريرة ' وغير ذلك فلما أخبر الله تعالى عنه | بالسيادة مبهما وأمره بتصريحه صرح بذلك فقال : ' إن الله تعالى ناداني سيدا فأنا سيد | ولد آدم ولا فخر ' .
أي ولا فخر بالسيادة لأن افتخاري بالعبودية اجل من اخباري عن نفسي بالسيادة .
قوله عز وعلا : لقد حق القول على أكثرهم فهم لا يؤمنون > 2 <
يس : ( 7 ) لقد حق القول . . . . .
> > [ الآية : 7 ] .
قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - : حق القول على أهل الشقاوة في الأزل أنهم لا | يؤمنون ولو جاءتهم كل آية فالنبي صلى الله عليه وسلم يسمع خطابه من اسمعه الحق في الأزل نداء | السعادة فإذا سمع نداء النبي صلى الله عليه وسلم أجاب لما سبق له من إجابة لنداء الحق .
قوله تعالى : وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا > 2 <
يس : ( 9 ) وجعلنا من بين . . . . .
> > [ الآية : 9 ] .
قال ابن عطاء - رحمة الله عليه - :
﴿وجعلنا من بين أيديهم سدا﴾
وهو طول الأمل | وطمع البقاء
﴿ومن خلفهم سدا﴾
فهو الغفلة عما سبق منه من الجنايات وقلة الندم | والاستغفار عليه ، اعماه تردده في الغفلات عن الاعتذار لما سبق منه من الجنايات .
قوله تعالى : إنما تنذر من اتبع الذكر > 2 <
يس : ( 11 ) إنما تنذر من . . . . .
> > [ الآية : 11 ] .
قال الحسين : اشرف منازل الذاكرين من نسي ذكره في مشاهدة مذكوره ، وحفظ اوقاته | عن الرجوع إلى رؤية الذكر .
قوله عز وعلا : إنا نحن نحيي الموتى > 2 <
يس : ( 12 ) إنا نحن نحيي . . . . .
> > [ الآية : 12 ] .
قال محمد بن علي الترمذي في هذه الآية : إنا نحن نحيي الأنفس الميتة بتوفيق | الخدمة ونحيي القلوب الميتة بأنوار الإيمان ونحيي الأسرار الميتة بأنوار الاطلاع ونحيي | | الأفئدة الميتة بأنوار المشاهدة .
صفحہ 171