548

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ایڈیٹر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1421هـ - 2001م

پبلشر کا مقام

لبنان/ بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

قال ابن عطاء : من اعتمد شيئا فهو هباء لا حاصل له وهلاكه في نفس ما اعتمد | ومن اتخذ سواه ظهيرا قطع عن نفسه سبيل العصمة ورد إلى حوله وقوته فالعنكبوت | | اتخذت بيتا ظن انه يكنه وأوهن البيوت بيت ظن بانيه انه عامره أو به قيامه فهدمه حين | بناه وخربه حين عمره .

قوله تعالى : وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون > 2 <

العنكبوت : ( 43 ) وتلك الأمثال نضربها . . . . .

> > [ الآية : 43 ] .

قال : شواهد القدرة تدل على القادر وما يعقلها أي ولا يثبتها إلا العالمون به | وبأسمائه وصفاته لأنهم علماء السنة والباقون علماء المنهج والعالم على الحقيقة من | يحجزه علمه من كل ما لا يبحه العلم الظاهر .

قوله تعالى : إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر > 2 <

العنكبوت : ( 45 ) اتل ما أوحي . . . . .

> > [ الآية : 45 ] .

قال بعضهم : تمامالصلاة بترك الفحشاء والمنكر قبل الصلاة وهو لأجل الجلال | والتفكر في عظمة الله فإذا قمت إليها قمت كأنك مذنب فترفع الحجاب فتقول الله أكبر | بعقاب الفحشاء ، ونيات المنكر

قال جعفر : الصلاة إذا كانت مقبولة فإنها تنهى عن مطالعات الأعمال وطلب | الأعراض .

قال سهل رحمة الله عليه في هذه الآية : تزيين الانصراف عن الفحشاء والمنكر ولا | يوجد فيها تزيين الانصراف عنها فملعونة ، والواجب تصفيتها .

قال ابن عطاء رحمة الله عليه : الصلاة المقبولة تمنع صاحبها يطلب عوضا أو رؤية | نفس فيها .

قوله تعالى :

﴿ولذكر الله أكبر

[ الآية : 45 ] .

قال ابن عطاء : ذكر الله اكبر من ذكركم له لأن ذكره بلا علة وذكركم مشوب بالعلل | والأماني والسؤال .

وقال أيضا : ذكرك له استجلاب نفع ، وذكره لك إكرام وفضل .

قال أبو عثمان : ذكر الله اكبر لأنه ذكر باق .

قال أبو بكر الوراق : ذكر الله لكم في الأزل اكبر من ذكركم له في الوقت ، لأن | ذكره لكم أطلق السنتكم بذكره .

صفحہ 117