تفسير السلمي
تفسير السلمي
ایڈیٹر
سيد عمران
ناشر
دار الكتب العلمية
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1421هـ - 2001م
پبلشر کا مقام
لبنان/ بيروت
قال ابن عطاء رحمه الله : أطلق ألسنة أمة محمد صلى الله عليه وسلم بالثناء على ، والشهادة لي فإنك | جعلتهم شهداء مقبولين . | | قال سهل : ارزقني الثناء في جميع الأمم والملك . | قوله تعالى : ولا تخزني يوم يبعثون > 2 <
الشعراء : ( 87 ) ولا تخزني يوم . . . . .
> > [ الآية : 87 ] . | قال فارس : لا تقع حجتي عند المسألة ، ولا تفضحني بالمناقشة ، ولا تحشمني بالحياء | عند موافقة الجزاء .
قال ابن عطاء : لا تشغلني عنك بالخلة عنك ، وافض على أنوار رحمتك ليلا اغب | عن مشاهدتك برؤية شيء سواك .
قال الواسطي رحمه الله : مخافة انه ممقوت في أحواله وكذلك كل واحد غريق | مكره .
قال بعضهم : خاف الأنبياء على أنفسهم مع عظم مكانهم وسنى مراتبهم فقال | الخليل :
﴿ولا تخزني يوم يبعثون﴾
فمن آمن على بعده فما هو إلا لغفلة أو استدراج .
قوله تعالى : إلا من أتى الله بقلب سليم > 2 <
الشعراء : ( 89 ) إلا من أتى . . . . .
> > [ الآية : 89 ] .
قال ابن عطاء رحمه الله : قلب خال من الاشتغال بشيء سوى مولاه ، سلم له | الطريق إليه فلم يفرح على شيء سواه .
قال بعضهم : السليم في لسان العرب اللديغ ، واللديغ هو القلق المزعج فكأنه يقول : | ثلاث لا يهدأ من الجزع والتضرع من مخالفة القطيعة .
قال الواسطي رحمه الله : سلم من سوء القضاء ، وسئل الواسطي عن القلب | السليم ؟ فقال : سليم من الإعراض عن الله .
قال الجنيد رحمه الله : السليم الذي لا يكون فيه إلا حبه .
قال بعضهم : السليم الذي قد سلم من آفات الدنيا ، ومطابع العقبى ، ولا يكون فيه | الشغل بمولاه .
وقال الواسطي رحمه الله : قلب سليم فارغ من الآفات لم يتجرع الغصص التي فيها | أولو العاهات .
قال ابن عطاء رحمه الله : الذي يلقى الله وليس له همة سواه .
قال بعضهم : السليم الذي يدخل الدنيا سالما من علامات الشقاء ، ويعيش في الدنيا | سالما من ركوب الهوى ، ويخرج من الدنيا سالما من سوء القضاء ويقوم بين يدي الله جل | | وعز سالما من نزول البلاء والله عنه راض .
صفحہ 78