492

تفسير السلمي

تفسير السلمي

ایڈیٹر

سيد عمران

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1421هـ - 2001م

پبلشر کا مقام

لبنان/ بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

أن الحقيقة أمر ليس يدركها

أمر الشريعة إلا خطرة البال

| قوله جل جلاله : @QB@ يا ويلتى ليتني لم أتخذ فلانا خليلا > 2 @QB@ <

الفرقان : ( 28 ) يا ويلتى ليتني . . . . .

> > [ الآية : 28 ] .

قال بعضهم : أصح الخلة ، وأحسن المودة ما لا يورث ندما ولا أسفا كما أخبر الله عز | وجل عن أهل النار بقوله :

﴿ليتني لم أتخذ فلانا خليلا

.

قال أبو حفص : الخلة إذا صحت أورثت صاحبها شفقة على خلانه ، وطاعة لربه ، | وإذا لم تصح أورثت صاحبها تجبرا وتكبرا على إخوانه .

وقال أبو عثمان : صحة الخلة ما لا تكون لطمع ، ولا لوقاية نفس وتكون لمؤاخاة | الدين .

قوله تعالى : وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا > 2 <

الفرقان : ( 31 ) وكذلك جعلنا لكل . . . . .

> > [ الآية : 31 ] . | قوله جل ذكره :

﴿وكفى بربك هاديا ونصيرا

[ الآية : 31 ] .

قال ابن عطاء رحمه الله : هاديا إلى معرفته ، ونصيرا عن رؤيته ليلا بتلاشي العبد | عند المشاهدة .

قوله تعالى : أرأيت من اتخذ إلهه هواه > 2 <

الفرقان : ( 43 ) أرأيت من اتخذ . . . . .

> > [ الآية : 43 ] .

قال أبو سليمان : من اتبع نفسه هواها فقد اشرك في قتلها لأن حياتهما بالذكر ، | وموتها وقتلها بالغفلة وإذا غفل اتبع الشهوات ، وإذا اتبع الشهوات صار في حكم | الأموات .

قال أيضا : النفس حية ما دامت تخالف هواها فإذا وافقت هواها ماتت ، وموتها في | انهماكها في المعاصي وإعراضها عن الطاعات .

قوله تعالى : أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون > 2 <

الفرقان : ( 44 ) أم تحسب أن . . . . .

> > [ الآية : 44 ] .

قال ابن عطاء رحمه الله : لا تظن انك تسمع بندائك إنما يسمعهم نداء الأزل فمن لم | يسمع نداء الأزل فإن نداءك له ، ودعوتك لا تغني عنه شيئا اجابتهم دعوتك ، هو بركة | جواب نداء الأزل ودعوته ، فمن غفل أو أعرض فإنما هو لبعده عن محل الجواب في | القدم .

قوله تعالى : ألم تر إلى ربك كيف مد الظل > 2 <

الفرقان : ( 45 ) ألم تر إلى . . . . .

> > [ الآية : 45 ] .

صفحہ 61