تذکر فی افضل اذکار
التذكار في أفضل الأذكار من القرآن الكريم
اصناف
وروي وكيع بن الجراح بن الأعمش عن زائدة بن عاصم عن ذر عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((أكرموا حملة القرآن فمن أكرمهم فقد أكرمني، ومن أكرمني فقد أكرم الله عز وجل. إن الله عز وجل لينصت للقرآن ويستمع من أهله ألا ولا تنقصوا حملة القرآن حقوقهم فإنهم من الله بمكان، كاد حملة القرآن أن يكونوا أنبياء إلا أنه لا يوحي إليهم، التالي والسامع آية من كتاب الله خير مما دون العرش إلى الأرض السابعة السفلى، التالي والسامع آية من كتاب الله خير من صبير ذهب)) قيل: يا رسول الله وما صبير ذهب؟ قال: ((مثل أحد في الميزان)) خرجه الوايلي في كتاب الإبانة له. وقال: هذا حديث غريب جدا من رواية الأكابر عن الأصاغر. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله لا تستعملوا على شيء من أعمالي إلا أهل القرآن. فكتبوا إليه استعملنا أهل القرآن فوجدناهم خانة، فكتب إليهم لا تستعملوا إلا أهل القرآن فإنه إن لم يكن عند أهل القرآن خير فغيرهم أحرى أن لا يكون عندهم خير. وقال الحسن: ثلاثة يوسع لهم في المجلس، ذو الشيبة في الإسلام، وحامل القرآن، والإمام المقسط. وروي مرفوعا.
الباب الخامس والثلاثون في البكاء من خشية الله عند تلاوة
القرآن وسماعه وفيما يحمل على ذلك
صفحہ 149