وروى النجاد أيضًا بإسناده عن حصين (^١) - من ولد سعد بن معاذ - عن أسيد بن حضير ﵁: أنه كان يؤمهم، فجاء رسول الله ﷺ يعوده، فقالوا (^٢): يا رسول الله! إن إمامنا مريض، قال: "إذا صلَّى قاعدًا، فصلوا قعودًا" (^٣).
وروى النجاد بإسناده عن القاسم بن محمد قال: حج معاوية ﵁، فقال على المنبر (^٤): قال رسول الله ﷺ، جاء بلال ليؤذنه بالصلاة، فقال:
(^١) ابن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ الأشهلي، أبو محمد المدني، قال ابن حجر: (مقبول). ينظر: التقريب ص ١٥٣.
(^٢) في الأصل: قال، والتصويب من سنن أبي داود.
(^٣) أخرجه أبو داود في سننه، كتاب: الصلاة، باب: الإمام يصلي من قعود، رقم (٦٠٧)، وقال: (هذا الحديث ليس بمتصل)، وينظر: فتح الباري لابن حجر (٢/ ٢٢٩).
(^٤) لم أقف على هذا الحديث من رواية معاوية ﵁، ويظهر - والله أعلم -: أن ثمة سقطًا؛ لأمور:
١ - أن الكلام غير مستقيم: (قال رسول الله ﷺ جاء بلال ليؤذنه …).
٢ - لم أقف على من أخرجه أنه من حديث معاوية ﵁.
٣ - أن ابن أبي شيبة في مصنفه رقم (٧٢١٩) أخرج عن القاسم بن محمد: أن معاوية ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا صلى الإمام جالسًا، فصلوا جلوسًا"، وأشار إليه الترمذي في جامعه في كتاب: مواقيت الصلاة، باب: ما جاء إذا صلى الإمام قاعدًا، فصلوا قعودًا، رقم (٣٦١)، وصحح إسناده الألباني في الصحيحة (٣/ ٣٥٠) رقم (١٣٦٣). =