115

تعلیق علی موطأ

التعليق على الموطأ في تفسير لغاته وغوامض إعرابه ومعانيه

تحقیق کنندہ

الدكتور عبد الرحمن بن سليمان العثيمين (مكة المكرمة - جامعة أم القرى)

ناشر

مكتبة العبيكان

ایڈیشن نمبر

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م

پبلشر کا مقام

الرياض - المملكة العربية السعودية

اصناف

حِيْنَ أَلْقَتْ بِقُبَاءٍ بَرْكَهَا ... واسْتَحَرَّ القَتْلُ فِي عَبْدِ الأشَلُّ - وَقَوْلُ عُمَرَ بن الخَطَّابِ: "فَلَا نَامَتْ عَيْنُهُ" ثَلاثًا: إِنَّمَا ذلِكَ عَلَى جِهَةِ التَّوكيدِ والإغْلاظِ في الدُّعَاءِ عَلَيْهِ، وخَصَّ الثَّلاثَةِ؛ لأنَّ أبا عُبَيْدَةَ (١) حَكَى أَنَّ العَرَبَ

= وأَمُدُّ أسبابَ الهَوَى ويَقُوْدُنِي ... أَمْرُ الغُوَاةِ وأَمْرُهُم مَشْؤُوْمُ فَاليَوْمَ آمَنَ بالنَّبِيّ مُحَمَّدٍ ... قَلْبِي ومُخْطِئُ هَذ مَحْرُوْمُ وَقَوْلُهُ من أخْرَى: يَا رَسُوْلَ المَلِيْكِ إِن لِسَانِي ... ...................... البيت أَخْبَارُهُ في: المُؤْتلف والمُختلف (١٩٥)، والأغاني (١٩/ ١٧٩)، والعقد الثَّمين (٥/ ١٤٠)، والإصابة (٤/ ٨٧). جَمَعَ شِعْرُهُ الذكتور يحيى الجُبوري ونشره في مؤسسة الرِّسالة سنة (١٤٠١ هـ). والبيتُ في شعره (٤٢)، من قَصِيدَةِ قَالهَا يومَ أُحُدٍ، نقضَهَا عليه حسانُ بنُ ثابتٍ الأنْصَارِيّ ﵁ بقَصِيْدةٍ مِنْهَا: ذَهَبَتْ بابنِ الزبْعَرَى وَقْعَةٌ ... كَانَ مِنَا الفَضْلُ فِيْهَا لَو عَدَلْ ويُراجع في الشَّاهِدُ: أمالي القَالي (٣/ ١٤١)، والخَصَائص (١/ ٨١، ٢/ ٤٣٨)، والآلي (٣٨٧)، ومُعجم ما استعجم (٢/ ١٠٤٥) ... وغيرها. (١) مَعْمَرُ بنُ المُثنَّى التيمِيُّ بالوَلاءِ، البَصْرِيُّ، النَّحْوي، اللُّغَويُّ، الإخْبَارِيُّ، الرَّاويَةُ، إمامُ أَهْلِ البَصْرَةِ في اللُّغةِ، صاحبُ "مَجَاز القرآن" (ت ٢٠٩ هـ تقريبًا). أَخْبَارُه في: طَبقَات النّحَاة واللُّغويين (١٧٥)، وتاريخ بغداد (١٣/ ٢٥٢)، ومُعجم الأدباء (١٩/ ١٥٤)، والشَّذَرَات (٢/ ٢٤). وحِكايةُ أَبي عُبَيْدَةَ المَذْكُورة في صدر كتابه "الدِّيباج" الَّذي صَدَرَ بمكتبة الخانجي هذا العام (١٤١٢ هـ) بمصر بتَحقيقي أَنَا وزَميلي الدُّكتور عبد الله بن سُلَيْمَان الجَرْبُوع، ونشرته هذِه تُعْتَبر أوَّل تعريف بالكتاب تكشِفُ عن حَقِيْقَتِهِ وتُعِرِّفُ بوجودِهِ، وَقَدْ كَانَ من دَلائِلِ صِحَّةِ نسبة الكتاب إلى أَبِي عُبَيْدَةَ النُّصوص المَنْقُوْلَةِ عَنْهُ، ومِنْهَا نَصُّ أَبِي الوَليْدِ هَذَا، ونَصُّ كَلام أَبي عُبَيْدَةَ في "الدِّيباج" مَا يلي: "كَانَ العَرَبُ العُكَاظِيُّون لا يَعُدُّوْنَ من الشَّيءِ إلَّا ثلاثة ثُمَّ يكفُّونَ ولا يَزِيْدُوْنَ عَلَيْهَا شَيْئًا، وإِنْ لَحِقَ بعدُ شَيْءٌ مِثْلَ الثلاثةِ الَّتِي =

1 / 18