206

طبقات الصوفیہ

طبقات الصوفية

ایڈیٹر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1419هـ 1998م

پبلشر کا مقام

بيروت

علاقے
ایران
سلطنتیں اور عہد
غزنوی سلطنت

* * * 2 - سمعت أبا بكر ، يقول : سمعت أبا إسحاق بن اللأعمش ، قال : قال رجل لى : ) ) سألت أبا حمزة ؛ فقلت : أسأل ؟ . فقال : سل ! . فقلت : لم . فقال : لأنك تسأل أن تسأل ( ( .

* * * 3 - وسمعت أبا بكر ، يقول : سمعت خيرا النساج ، يقول . سمعت أبا حموة يقول : ) ) خرجت من بلاد الروم ، فوقفت على راهب ؛ قلت له : عندك خبر من قد مضى ؟ . قال : نعم ! ) فريق فى الجنة وفريق فى السعير ( .

4 - قال ، وسمعت أبا حمزة ، يقول : ) ) استراح من اسقط عن قلبه محبة الدنيا . وإذا خلا القلب من محبة الدنيا دخله الزهد ، وإذا دخله الزهد أورثه ذلك التوكل ( ( .

5 - قال ، وسمعت أبا حمزة ، يقول : ) ) من رزق ثلاثة أشياء ، مع ثلاثة أشياء ، فقد بحا من الآفات : بطن خال ، مع قلب قانع ؛ وفقر دائم ، مع زهد حاضر ؛ وصبر كامل ، مع ذكر دائم ( ( .

* * *

6 - سمعت نصر بن ابلى نصر ، يقول : سمعت محمد بن عبدالله بن المتأنق البغدادى ، يقول : سمعت جنيد ، يقول : ) ) وافى أبو حمزة من مكة ، وعليه وعثاء السفر ؛ فسلمت عليه ، وشهيته ، فقال : سكباج وعصيدة ، تخلينى بهما . فأخذت مكوك دقيق ، وعشرة أرطال لحم ، وباذنجان ، وخلا ، وعشرة ارطال دبس ، وعملنا له عصيدة وسكباجة ، ووضعناها فى حير لنا ، وأسبلت الستر ، فدخل وأكله كله ؛ فلما فرغ دخلت عليه ، وقد أتى علىكله ، فقال لى : ياأبى القاسم ! لاتعجب ! فهذا - من مكة - الأكله الثالثة ( ( .

7 - قال ، وسمعت أبا حمزة ، يقول : ) ) ليس السخاء أن يعطى الواجد المعدم ، إنما السخاء ان يعطى المعدم الواجد ( ( .

صفحہ 228