ومن قحطان حربهم وبيل
يفل بسيفه الخطب المهول
عليها من قنا الخطي عيل
غدا يعلو على الرمح الصليل
ولاة الظلم وهو لنا كفيل
طرائق عزهم برق مخيل
نفوس الظالمين بها تسيل[99ب-أقال الراوي: وكان من الأمراء الحمزيين الأمير علي بن وهاس بن أبي هاشم عند السلطان الملك المظفر في ذلك الأوان ذا جاه ومنزلة.
أخبرني هو عن نفسه في محاورة الحديث أن السلطان الملك المظفر أعطاه من محطتة قريبا من نقيل صيد إلى محطة الصافية بصنعاء، قال فيما أحسب ثلاثة وعشرين ألفا أو يزيد على ذلك وكانت مدة قريبة وهو الذي دس الحديث بين الملك المظفر وبين الأمير شمس الدين أحمد بن الإمام المنصور بالله عليه السلام وقيل: كان خلاف الأمير بعده. والله أعلم.
صفحہ 308