القرآن](2) قالوا له : أما يعلمك هذا يا محمد بشر ولا جن؟ فأنزل الله تعالى الآية ردا عليهم، حكاه الطبري (3).
90] {وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا } .
سه)(4) كان القائل عبدالله بن أبي أمية بن المغيرة وهو ابن عمة اللبي اخو أم سلمة، ثم أسلم بعد وحسن إسلامه(5).
(عس)(1) إنما قالها جماعة من قريش وهم عتبة بن ربيعة، وشسيبه بن بيعة، وأبو سفيان بن حرب، والنضر بن الحارث، وأبو البختري بن هشام ، وعبد الله بن أبي أمية، والأسود بن المطلب، وزمعة بن الأسود والوليد بن المغيرة، وأبو جهل بن هشام، والعاص بن وائل، ونبيه ومنبه أبناء الحجاج، وأمية مين خلف، اجتمعوا بعد غروب الشمس عند ظهر الكعبة وبعثوا إلى رسول لله فتكلموا وعرضوا عليه أمورا فلم يقبل منهم إلا الإسلام فحينئذ قالوا له : سير عنا الجبال، وابسط بلادنا، واخرق فيها أنهارا، وأحى من مضى من آبائنا، ويكون فيهم قصي بن كلاب فيصدقك وحينئذ نؤمن بك، ثم قام رسول الله فيقام معه عبد الله بن أبى أمية فقال له : قد عرض عليك قومك أمورا فلم تقبلها، وسألوا منك أشياء فلم تاتهم بها، فوالله لا أؤمن بك أبدا حتى تتخذ إلى السماء
صفحہ 136