الحر يبرق مثل نسج العنكبوت، أو السراب(1).
أنشد الأصمعى (2): روذاب للشمس لعاب فنسزل
وقام ميزان التهار فاعتدل
تحقيق : قال المؤلف - وفقه الله - : تنازع الناس في قول إبراهيم : {هذا ربي} فمنهم من قال: كان ذلك منه قبل البلوغ فى المغارة التى خبأته فيها أمة، حين أمر النمروذ بقتل الولدان، فأتاه جبريل / بعد ذلك وعلمه دينه(3).
وهذا التأويل يبطله قوله بعد ذلك: {إني بريء مما تشرثون}(4)، والصحيح أن هذه الواقعة كانت منه - عليه السلام . فى حال التكليف، وأنه
صفحہ 437