في ذلك أنزل الله تعالى . {فلما أثقلت دعوا الله ربهما..}(1) إلى آخر الآية، والله أعلم بصحة ذلك(2).
وكان أمر آدم بعده لابنه شيث، وكان نبيا، أنزل الله عليه خمسين صحيفة(3) وإليه أنساب جميع بني آدم ، لأن سائرهم انقرضت أنسابهم في الطوفان(4).
وحكي أنه ولد مفردا دون توأمته (5). وقيل (6) : كانت له توأمة اسمها : عزورا. ووقع في «مختصر العين» (1) في قول العرب : «وهي بن بي» لمن لا يعرف، لأن هيا كان من ولد آدم، فانقرض نسله، والله أعلم .
(سى) : وذكر المسعودي (8) : أنه(9) قتله ببلاد دمشق من أرض الشام .
وذكر الإمام أبو الفرج بن الجوزي (10) - رضي الله عنه - : أنه قتله بجبل ور.
صفحہ 393