- عليه السلام -، وذلك عند نزوله آخر الزمان. لا يبقى من أهل الكتاب أحد إلا امن بعيسى، وترجع الأديان كلها واحدا وهو الإسلام.
رقيل(1): الضمير في {به} يرجع إلى عيسى - عليه السلام -، والثاني برجع إلى أهل الكتاب. والمعنى: أن أهل الكتاب لا يموت أحد منهم حتى يؤمن بعيسى عند المعاينة حيث لا ينفعه الإيمان. وقيل (7) : الضمير في {به} عائد على محمد و* قبل موته } لأهل الكتاب.
قال عكرمة(3) : «وليس يخرج يهودي ولا نصراني من الدنيا حتى يؤمن 50/ب] بمحمد ولو غرق أو سقط عليه جدار فإنه / يؤمن في ذلك الوقت.
صفحہ 366